أكد وكيل وزارة الخارجية الإيرانية مرتضي سرمدي أن "الإتفاق النووي بين إيران والسداسية الدولية، أثبت أن الدبلوماسية هي أفضل خيار لتسوية النزاعات بين الدول".

وشدد سرمدي على أن "الإتفاق النووي أدى إلى تلاحم وتعاون أكثر في المنطقة كما ساعد على بناء الثقة في آسيا"، مفيداً أن "إيران أصبحت اليوم قاعدة جيدة للغاية للتعاون الثنائي ومتعدد الجهات، أضافة إلى الإستثمار في مشاريع البنية التحتية في مختلف القطاعات من بينها الطاقة والعلوم والتكنولوجيا"، مؤكدا أن "آسيا اليوم بحاجة ماسة إلى مثل هذا التعاون".

وأكد أن "تطوير التعاون وتعزيز السلام والحوار والتفاعل وحوار الحضارات والتسامح إضافة إلى احترام تعددية الآراء والإرادة السياسية باتت ضرورية اليوم لتحقيق أهداف هامة مثل دحر التطرف والإرهاب".