اشارت صحيفة "صنداي تلغراف" الى إن أزمة اللاجئين لن تنتهي وإنها جزء من العالم الحديث. ولفتت الى إن عدد الذين نزحوا عن ديارهم بسبب النزاعات في العالم ارتفع بنسبة 40 في المئة منذ 2013، إذ كانوا 33 مليون شخصا ثم أصبحوا 46 مليون في عام 2015.

اضافت أن أهم أسباب الهجرة والنزوح هي الحرب في سوريا، ولكن في الجهة الأخرى من العالم هرب مليونان من هجمات بوكو حرام في نيجيريا، وأكثر من مليونين فروا من الحرب الأهلية في جنوب السودان. ولفتت الى أن تزايد عدد اللاجئين ليس مرتبطا بالحرب والفقر فحسب، وإنما بعدد سكان الدول التي يأتي منها اللاجئون الذي يتزايد باستمرار.

واعترضت الصحيفة على تسمية "أزمة اللاجئين"، لأن مفهوم الأزمة أنها نتيجة لخطر مؤقت، له نهاية، أما حركة اللاجئين، بالنسبة له فهي متواصلة. موضحة إن الحروب ستدفع دائما بعدد كبير من الناس ليغادروا ديارهم، وبما أن عدد الناس في تزايد مستمر فإن النزاعات المستقبلية ستدفع بعدد أكبر من اللاجئين. فإذا كان 46 مليون شخص يعيشون اليوم في مخيمات اللاجئين، فإن نزاعات 2020 ستؤدي إلى نزوح عدد أكبر من ذلك.