كشف مرجع أمني معني لـ"الجمهورية" أنّه لا يخشى وقوع ما يُثير القلاقلَ أكثر ممّا هو متوقّع، لافتا إلى ان "حادثة وفاة فادي عكوش، أحد السجناء الإسلاميين في سجن رومية بذبحةٍ قلبية وقعَت في أسوأ توقيت عشيّة الانتخابات البلدية والاختيارية في عكار، وإنّ مصادر الاطمئنان تعود الى فقدان الرعاية السياسية لأيّ ردّ فِعل على حادث وقعَ وفيه الكثير من "القضاء والقدر والتسليم بإرادة الله"، كما كشفَت التقارير الطبّية التي انتهت إليها التحقيقات الفورية في السجن ومستشفى الحياة التي نقِل إليها قبل وفاته متأثراً بذبحة قوية لم تمهله أكثر من ساعتين ونصف الساعة".