وجّه رئيس الجمهورية ميشال عون الشكر الى امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على الحفاوة التي لقيها والوفد المرافق خلال وجوده في الدوحة، مؤكدا أن "المحادثات التي اجريناها معاً اكدت مرة جديدة عمق العلاقات التي تجمع بين بلدينا الشقيقين والتي ستشهد بإذن الله المزيد من التقدم والتطور".

وأعرب عون في تصريح له من الطائرة قبيل وصوله الى مطار بيروت الدولي، عن أمله بأن يستقبل امير قطر في بيروت "في اقرب فرصة ممكنة"، متمنياً له دوام الصحة والعافية ولدولة قطر بقيادته، الخير والتقدم والسؤدد.

كما اكد عون للوفد الرسمي والاعلامي المرافق ارتياحه للمحادثات في السعودية وقطر، مشيراً الى أن "نتائجها المباشرة وغير المباشرة سوف تظهر قريباً وهي تصب في اي حال لمصلحة البلدين والشعبين"، مشددا على أن "العلاقات مع دول الخليج، وفي مقدمها السعودية، عادت الى طبيعتها وان صفحة الخلل التي مرت بها خلال الفراغ الرئاسي ونتيجة الاحداث الاقليمية، قد طويت نهائياً وسيشهد اللبنانيون عودة متزايدة لابناء دول الخليج الى لبنان كما كان الوضع عليه في السابق، لا سيما واننا لمسنا خلال وجودنا في الرياض والدوحة تقديراً واحتراماً كبيرين للبنانيين، خصوصاً منهم الذين ساهموا ويساهمون في النهضة الانمائية والعمرانية التي تشهدها دول الخليج".

ولفت الى أن "كل المواضيع ذات الاهتمام المشترك التي اثارها مع المسؤولين السعوديين والقطريين، لقيت تجاوباً ودعماً واضحين، وان تلك التي تم الاتفاق عليها في البلدين ستكون موضع متابعة من خلال زيارات رسمية وزارية متبادلة، اضافة الى احياء اللجان المشتركة التي تعمل على تطوير العلاقات وتعزيزها"، مضيفا: "أعود من زيارتي السعودية وقطر وكلي امل في ان لبنان يخطو خطوات سريعة نحو التعافي والتقدم، وهو يستعيد تدريجياً مكانته عربياً واقليمياً ودولياً".