اوضحت ​الجامعة اللبنانية الثقافية​ انه توصل فريقا الجامعة برئاسة الياس كسّاب وبيتر أشقر إلى اتفاقٍ نهائي حول المبادئ الأساسية التي تعيد توحيد الجامعة، والمرتكزة على نظام عالمي داخلي جديد، مبنيٍّ على مبدأي استقلالية الجامعة، والتنسيق بين الجامعة والدولة اللبنانية بكل مؤسساتها.

واشارت في بيان، انه يمر الاتفاق بمرحلة إنتقالية يكون فيها للجامعة لجنة إدارية واحدة، توحد الصفوف والجهود المشتركة لإعادة اللحمة، وبناء الأسس القانونية والتنظيمية الآيلة للتحضير لمؤتمر عالمي يتم خلاله انتقال السلطة وفقاً للأسس الديمقراطية التي قامت عليها الجامعة منذ تأسيسها.

ولفتت الى اننا ذ نزف الاتفاق التاريخي إلى مسؤولي وأعضاء الجامعة في العالم، وإلى مغتربينا الأحباء، وإلى اللبنانيين جميعاً، نطوي صفحة الجفاء فيما بيننا، ونفتح صفحةً جديدةً مبنيةً على الثقة، وعلى تحويل الاختلاف بوجهات النظر إلى تفاعل إيجابي ينقل الجامعة، بكل ما تحمل من تاريخ عظيم، من ألمٍ، أو رؤىً، إلى مؤسسة تليق باسمها "كجامعة"، متطورة، عصرية ومستقلة، مستفيدةً من الماضي ومن تجارب فرقائها في السنوات الماضية، السلبية منها والإيجابية، تحمل هموم الاغتراب والمغتربين، وتفتخر بتمثيلهم، وتواكب التطور الإيجابي الحاصل بين اللبنانيين، وتكون انعكاساً إيجابياً له، ومساهماً أساسياً في تنميته، وتنسق مع الدولة اللبنانية، بكل مؤسساتها، بما يخدم الوطن وأبناءه، المغتربين منهم والمقيمين.

أن لا رجوع إلى الوراء، ونحن إذ نُقدِم، بنوايا طيبة وواضحة، على تحقيق هذه الوحدة المرجوة من الجميع، نعاهد الجميع أننا سنبذل قصارى الجهد، وكل التضحيات الشخصية في سبيل تثبيت هذه الوحدة، ونحن على استعاد، كرئيسي فريقي الجامعة، لتسليمالرئيس العالمي والأمين العام العالمي الجديدين،والمختارين بالتوافق لإدارة المرحلة الانتقالية، كل السلطة، وسنكون بجانبهما في الإدارة الجديدة كي ننفذ سويةً بنود هذا الاتفاق. وبالمناسبة، نفتح أذرعنا للجميع، وندعو كل أخواننا في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بدون استثناء إلى مساندة هذا الاتفاق، وإلى تطبيق الاتفاقات السابقة التي عُقدت والتي لا تخرج عن روح هذا الاتفاق.