استنكر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب ​أسعد حردان​ خلال لقائه وفد من تجمع العلماء المسلمين، "كل الأعمال الإرهابية التي تستهدف شعبنا في لبنان وسوريا والعراق. وفي الحقيقة نحن نواجه قوى إرهابية ديدنها الإرهاب والقتل، ولها داعم واحد هو العدو الإسرائيلي"، معتبرا ان "مواجهة القوى الإرهابية، هي مسؤولية الجميع، وعلى المجتمع بكل شرائحه أن يدافع عن الاستقرار والسلم الأهلي والوحدة الوطنية، وعلى الدولة بشكل عام والحكومة بشكل خاص أن تتحمّل مسؤولياتها في مواجهة التحدي الذي يواجه لبنان والمنطقة".

واشار حردان الى انه "منذ استقالة الحكومة السابقة، دعونا إلى تشكيل حكومة وطنية جامعة، لأن الفراغ مقتل للبنان، وقلنا إنّ لبنان بلا حكومة وبلا مؤسّسات ينكشف أمنياً وسياسياً واقتصادياً، وأنّ المطلوب أن تنتج القوى السياسية حكومة وحدة وطنية تنقذ لبنان من أزماته وتنقله الى رحاب الأمن والاستقرار، لكن للأسف فقد بقيَ لبنان لأكثر من عشرة أشهر من دون حكومة تتحمّل مسؤولياتها"، مشدّداً على "ضرورة أن تسرع الحكومة في إنجاز بيانها الوزاري بما يطمئن اللبنانيين على حاضرهم ومستقبلهم في مواجهة موجات الإرهاب والتطرف".

وجدّد حردان "الدعوة إلى إقامة جبهة شعبية لمواجهة الإرهاب والتطرف على مستوى المنطقة، واللبنانيون جميعا معنيون بالانخراط في هذه المواجهة المشروعة، فآفة الإرهاب والتطرف هي نتاج إسرائيلي بكل ما تعني الكلمة، فهي تخدم المشروع الإسرائيلي وتقتل الناس الأبرياء وتستهدف تقويض كلّ ما هو قائم من مؤسسات والأمن والاستقرار، وللأسف فإنّ جزءاً من القوى السياسية وقف متفرّجاً حيال تمدّد التطرف والإرهاب".