أكدت مصادر لـ"النهار" أن "زيارة البرلمانيين الفرنسيين الى سوريا جرت بعلم وزارة الخارجية الفرنسية وموافقتها، وانهماك هذه بمحاولة النأي بالنفس عنها وانتقادها لا يخفي استعدادها ضمناً للاستفادة من نتائجها من أجل الاطلاع عن كثب على واقع النظام السوري ومواقف الرئيس السوري بشار الاسد"، مشيرة الى أن "أحد أعضاء الوفد وهو من حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني المعارض، وفي دردشة مع مجموعة صحافيين، قدم الكثير من الاجوبة المثيرة عن الزيارة، إلا أنه رفض الاجابة عن فحوى النقاش الذي جرى مع الاسد "قبل اطلاع الجهات الرسمية الفرنسية عليه أولاً" مما يعني أن الزيارة كانت من دون شك جزءاً من الحسابات الفرنسية".

وشددت مصادر فرنسية موثوق بها على أن "الوفد البرلماني الفرنسي التقى مصادفة شخصيات سياسية أميركية في العاصمة السورية التقت بدورها مسؤولين رسميين سوريين"، مؤكدة أن "قنوات تلفزيونية غربية وثّقت هذه اللقاءات من دون تحديد هوية المسؤولين السوريين الذين التقتهم الشخصيات الاميركية".