لفت الوزير السابق ناظم الخوري في بيان الى أن "لبنان دخل مسار جديد مليء بالأخطار الوجوديّة والكيانيّة وأخشى أن يكون أصبح ساحة من ساحات الدمّ العربيّة المحيطة بنا، وكلّ لبناني مهدد أيّ كانت انتمأته السياسية والمذهبيّة".

وتوجه خوري بسؤال الى "القيادات السياسيّة التي برهنت بأكثرها أنها لا تولي لا المواطن ولا الوطن أيّ شأن من خلال فراغ رئاسة الجمهوريّة وشلل الحكومة وتعطيل المجلس النيابي: ماذا تريدون أكثر من كلّ هذه التضحيات التي يقدّمها الشعب اللبناني؟ وما هو دوركم؟".