توصل باحثون من ​بريطانيا​ و​فنلندا​ الى ان حب الاستماع إلى الموسيقى الحزينة مرتبط بقدرة الشخص على التعاطف، وقد أعطوا المشتركين في التجربة موسيقى حزينة غير معروفة بغية الاستماع إليها.

وطلب الباحثون من المشاركين ملء استمارة والإجابة عن بعض الأسئلة قبل وبعد الاستماع إلى التجربة بهدف تقصي مشاعرهم.

ورصد العلماء في أثناء الاستماع إلى الموسيقى معدل ضربات القلب والنشاط الكهربائي للجلد، آخذين في الاعتبار أيضا الخصائص الشخصية للمشاركين في التجربة، على سبيل المثال الأذواق الموسيقية وميلهم إلى الحنين إلى الماضي.

وأظهرت النتائج أن ردود الفعل العاطفية على الموسيقى يمكن تصنيفها من خلال ثلاثة عوامل: الحزن قد يكون مرتبطا بالاسترخاء والتعاطف والقلق.

كما أظهر الناس الذين يعانون من القلق والحزن في آن واحد عواطف أكثر سلبية، من أولئك الذين شعروا بالحزن والشفقة.

واوض الباحثون ان الذين شعروا بالحزن والشفقة في آن واحد يستمتعون بالموسيقى الحزينة أكثر من غيرهم، وقد أطلق الباحثون على أعضاء هذه المجموعة لقب "عشاق الحزن".