علمت "الجمهورية" أنّ "رئيس الجمهورية ميشال عون استمعَ من كلّ قائد جهاز أمني إلى تقرير عن الوضع الأمني في البلاد وأوضاع المؤسسات الداخلية، ما شكّلَ عرضاً مفصّلاً للمهمات التي يقومون بها في مِثل الظروف التي عبَرتها البلاد، وذلك من أجل ضمان الأمن الداخلي وعلى الحدود وفي مواجهة الإرهاب وتحديداً المجموعات والخلايا النائمة، بالإضافة الى مجموعة العصابات التي تتقِن السرقة وترويجَ المخدارت والأعمال الممنوعة والخطف لقاء فديةٍ، وقد بات معظمهم خلف القضبان".