اعرب قطاع الشباب والطلاب في الحزب "الشيوعي اللبناني"، عن "قلقه البالغ إلى ما تؤول إليه الأوضاع في بعض كليات الجامعة اللبنانية وبخاصة في مجمع الحدت الجامعي، الذي تحول بفعل بعض الممارسات الفئوية القمعية إلى مرتع مخصص لفئات متنفذة دون سواها".
وفي بيان له، اكد الحزب أنه "من غير المقبول أن يعطي أي فريق لنفسه حق ادارة حياة الطلاب ومصادرة حقوقهم بما يراه مناسبا له، فيسمح لنفسه بإحياء مناسباته ويمنع عن الآخرين حرياتهم وممارساتهم وترجمة حقوقهم بل ويحاول مصادرة تلك الحقوق وتغييرها عنوة"، معتبرا أن "مثل هذه الممارسات تدخل ضمن الضرب المنظم للجامعة اللبنانية ودورها الوطني، ويدفع الطلاب بعيدا عنها نحو الدكاكين الخاصة"، لافتا الى ان "ذلك يتكامل هذا مع الاصرار على منع اقامة انتخابات طلابية نزيهة تأتي بممثلين للطلاب بدل تعيينهم".
واكد القطاع أن "المسؤولية الأولى عما آلت إليه أوضاع الجامعة على كافة المستويات تقع أيضا على إداراتها المتعاقبة، تلك التي جعلت ولاءها لمختلف زعمائها السياسيين وقدمت مصالحهم على ما عداها".