لفت امين العام للمنظمة العالمية لحقوق انسان ​علي عقيل خليل​ أنه "منذ اندلاع الحرب في سوريا والهجرة القسرية للعائلات السورية و سيما العائلات التي لديها قاصرات وقاصرين نسمع عن انتهاكات وتحرش جنسي لم تشهدها انسانية منذ الحرب العالمية الثانية بحق هؤء و سيما في بلدان اللجوء كتركيا ولبنان واردن والعراق ومصر ودول الخليج وغيرها من الدول سيما في المخيمات المكتظة بالنازحين حيث يوجد بعض العصابات التى تعمل بتجارة سرية للرقيق ابيض، على كافة المستويات حيث يتعرض هؤء القاصرات والقاصرين للإغتصاب على ايادي من يفترض أن يكونوا هم المسوؤلين عن حماية هؤء أو عبر القيمين على ايصال المساعدات العينية والطعام اليهم والى عائلاتهم في معظم احيان حيث يتم استغلالهم جنسيا مقابل تلك المساعدات".

وأشار خليل الى أن "هناك عدد كبير من القصص والحكايات التي شهدناها وسمعنا عنها من العصابة التي تم القبض عليها في جونية والذي كان لنا دور بكشف هذه العصابة والتي كانت تتاجر بالفتيات السوريات وللأسف تم اطلاق سراح زعيم تلك العصابة ،الى بعض القاصرين الذين تعرضوا للإغتصاب والقتل في عدد من المناطق اللبنانية وأخرها ما شاهدناه منذ أيام في منطقة البقاع".

وأشار الى أن "تفاصيل الحديث في هذا النوع من الجرائم المتواصلة بحق النازحين طويلة جدا وقد يبدو فتا التشابه بين أساليب التجارة القذرة بالفتيات السوريات الهاربات من جحيم الحرب وبين دولة وأخرى ،كما هي متشابهة أعمال اغتصاب التي يتعرضن لها في أكثر من مخيم وفي أكثر من دولة من دول الجوار مثل تركيا ولبنان واردن والعراق ودول الخليج حيث يتم بيع السوريات القاصرات صحاب اموال بحجة الزواج ،حيث بات استغلال الجنسي للاجئات السوريات مقابل العمل او المال او المساعدة على انواعه ظاهرة تقتصر على بلد معين انما تكاد تكون أصبحت أشبه بسوق نخاسة تباع فيها الفتيات على طريق المزاد العلني"، تاركا هذا "برسم الرأي العام العالمي وبرسم منظمات حقوق انسان وامم المتحدة والقضاء اللبناني والعرب".