أوضحت اوساط في تيار المستقبل لـ"الأخبار" أن نتائج انتخابات نقابة المهندسين في طرابلس، التي جرت يوم الأحد الماضي وأسفرت عن فوز مرشح تيار المستقبل بسام زيادة بمركز النقيب، "كشفت أن زيادة فاز بأصوات حلفائنا وليس بأصواتنا، وأن الأمور كادت تفلت من أيدينا لولا الاستنفار الذي قمنا به في الساعات الثلاث الأخيرة". ولفتت إلى أن الوزير السابق أشرف ريفي "لعب دوراً في خفض عدد ونسبة الناخبين المسلمين الذين اقترعوا لزيادة، وأن مفاجأة مدوية كادت تحصل في انتخابات نقابة المهندسين، كما حصل العام الماضي في انتخابات بلدية طرابلس، لو لم نتدارك الأمور في الساعات الأخيرة".
وردّت الأوساط نتائج الفوز "غير المُقنِع" إلى "التعامل الفوقي لمسؤولي التيار في طرابلس مع المرشحين والانتخابات"، محمّلة مسؤولية النتائج "غير المرضية" للنائب سمير الجسر ومستشار رئيس الحكومة سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة. وأشارت إلى أن نتائج انتخابات نقابة المهندسين "أثارت قلقاً واسعاً لدى قيادة التيار في بيروت، وخشية من أن تُترجم في الانتخابات النيابية المقبلة"، ونقلت عن قيادات مستقبلية مركزية قولها إن "ماكينة الخصم الانتخابية التي شاهدناها في نقابة مهندسي طرابلس، هي أكبر من ماكينة انتخابات نقابية. إنها ماكينة انتخابات نيابية".




















































