إعتبرت اللجنة الدولية لحقوق الانسان أن "مشهد القتل الذي نشهده في الشمال السوري يتشارك فيه طرفي النزاع، وما استعمال القوة ولجوء الأطراف الى الارض المحروقة يجب ان يُحاسب عليه بشدّة ومن يقوم بدعمهم حتى يتم ردع هذا الجموح المخيف"، مشيرة إلى أن "الوضع المقبل قد يكون كارثي على المستوى الإنساني وما يتم التحضير له لا يُنبئ بالخير، والتحضيرات الميدانية في الجنوب السوري وما يرشح عنه مخيف وقد تندلع حروب طويلة الأمد دون أي أُفق جدية وقابلة لتطبيق حلول توقف حمام الدم الحاصل"، مؤكدة أن "الانتهاكات المرتكبة في سوريا في حق الانسانية كبيرة جداً".

وفي سياق آخر رأت اللجنة إن "حادثة خان شيخون والتقارير المشبوهة التي صدرت من الجهات الدولية والفبركات الإعلامية يجب ان تدخل في المُساءلة ايضا نظرا لخطورتها التضليلية، بالإضافة الى إن إدعاءات روسيا الغير دقيقة حول قصف طائرة سورية لمستودع تابع للمعارضة التكفيرية لم تُثبت نهائياً، كما أن إدعاء التحالف الدولي لوجود مستندات تشير إلى وجود أدلة تؤكّد أن الجيش السوري إستعمل المواد الكيميائية لم يتم تقديم أي مستند في هذا الشأن".