لفت رئيس حزب "الكتائب" السابق كريم بقرادوني الى أن "لبنان انتقل من الغياب الى الحضور، وهو اليوم لديه فرصة كبيرة ليلعب دورا اساسيا في بناء الدولة، كما صار لدينا وطن اسمه لبنان، وتركيبة عام 1943 منه كانت جيدة في آنذاك، وافضل حل كان هو الاتفاق بما عرف بالميثاق الوطني، وبعد حرب لبنان صار اتفاق الطائف الذي اخذ الميثاق وجرب ان يحوله الى دستور، ودستورنا اليوم هو ميثاق عام 43 الذي تم تطويره بالطائف".
واوضح بقرادوني في حديث اذاعي أن "هناك امرين يحتاجان الى تصحيح، الامر الاول يكمن في انه لا يجوز ان نبقى بظروف عام 43 ونحن في 2017، الامر الثاني يتمثل في سوء تطبيق الطائف والدستور، فتطبيقهما يحل الكثير من المشاكل ومحاولة الخروج عن الطائف او الدستور يخلق الكثير من المشاكل".
وأشار الى أن "لدينا رئيس جمهورية بالتأكيد لن يخالف الدستور ولا للحظة واحدة، ولن يتنازل عن اي صلاحية من صلاحياته التي اعطاه اياها الدستور والدليل ان المرة الاولى منذ الاستقلال يطبق المادة 59 التي تعطيه الحق بتأجيل جلسات مجلس النواب لمدة شهر"، لافتاً الى ان ”الرئيس عون وليد مؤسسة عسكرية معروفة منذ الاستقلال، فجرّه الى لعبة الطائفية هي عملية خبث سياسي وخداع، وهو واع كي لا يقع في هذا المطلب ويحافظ على صورته كما يراها وهو يفتخر ان لديه صورة وطنية ومسار وطني منذ البداية".






















































