طالب المبعوث الأممي إلى قبرص إسبن بارث أيدي بـ"تخفيف التوتر لتجنب اندلاع أزمة في محادثات السلام الهادفة إلى إعادة توحيد شطري الجزيرة المقسمة"، مشيراً إلى أنه "ليس سرا أن هناك مناخا صعبا يحيط بالمحادثات، داخليا وخارجيا وإنه وقت ملائم لأدعو كل الجهات لبذل ما بوسعهم لتخفيف أي نوع من التوتر يمكن أن يجعل المحادثات أكثر إشكالية".
وقد تزيد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في جمهورية قبرص في شباط المقبل، تعقيدا، بالإضافة إلى أعمال التنقيب عن النفط والغاز، الذي تريد أنقرة أن يتوقف حتى تصل المفاوضات إلى نتيجة.
ويعتقد محللون أن العملية الحالية، التي شهدت استئنافا للمفاوضات في أيار 2015 أفضل فرصة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام دائم، في الجزيرة المقسمة منذ عام 1974 عندما اجتاحت تركيا القسم الشمالي ردا على انقلاب هدف إلى إلحاق قبرص باليونان.





















































