أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب علي قانصو أن "القرار السياسي من رئيس الجمهورية والحكومة أعطي للجيش اللبناني من أجل حسم الحرب ضد الإرهاب، ولا تشكيك حول هذا الموضع وبناء على ذلك باشر الجيش بقصف داعش حيث نجح بالسيطرة على بعض التلال والمواقع، وهو بالتالي مستمر حتى تحرير جرود القاع ورأس بعلبك"، مضيفا:"لا شك أن الإلتفاف الشعبي وراء الجيش كبير وعظيم، حيث كل اللبنانيين على اختلاف مذاهبهم وأحزابهم ومناطقهم يدعمون الجيش، ويثقون به ويعتبرون أنه وبالرغم من قدراته المحدودة قادر على حسم المعركة وتحرير الجرود".
وفي حديث لوكالة اخبار اليوم أبدى قانصوه "اعتقاده أن الدعم والإلتفاف الشعبيين من شأنهما أن يشكّلا قوة دفع للجيش أكبر بكثير من قوة دفع أي قرار سياسي. ولفت الى أن الأحزاب المتواجدة في رأس بعلبك والقاع وجرودهما هي نصير للجيش في هذه المعركة، وأعلن أن الحزب "السوري القومي الاجتماعي" يضع قدراته في تصرّف الجيش في هذه المعركة التي يخوضها".
من جهة أخرى، ورداً على سؤال حول المعلومات التي تحدّثت عن زيارات للوزراء غازي زعيتر، حسين الحاج حسن وعلي حسن خليل الى سوريا، لفت قانصو الى انه قد يكون ذلك في إطار المشاركة في معارض او مؤتمرات ذات طابع اقتصادي، واعتقد أن الوزير الحاج حسن سيشارك في مؤتمر صناعي في وقت قريب، مشددا على أهمية تلبية الدعوات وإقامة أفضل العلاقات مع الحكومتين اللبنانية والسورية، مذكّراً أننا كنا في طليعة الأحزاب التي طرحت على طاولة مجلس الوزراء ضرورة التنسيق بين الحكومتين حول الملفات المشتركة لا سيما منها: مواجهة الإرهاب، ملف النازحين السوريين، والملف الإقتصادي الذي لا يقل أهمية خصوصاً وأن لبنان وسوريا على جغرافية واحدة ومن الطبيعي ان تنشأ على هذه الجغرافيا مصالح واحدة بين البلدية.