لفت الدكتور ​جيلبير المجبر​، إلى أنّ "أعواماً مضت ورهائن ​الجيش اللبناني​ لدى تنظيم "داعش" لم يُعرف مصيرهم، حتّى أتت الساعة الحاسمة بعدما تمّ تضييق الخناق على إرهابيي "داعش" وكشفهم مصير الجنود لديهم، حيث تبيّن أنّهم قد استشهدوا منذ مدّة".

وأشار المجبر، في بيان، إلى "أنّنا إذ نترحّم على الشهداء ونشعر مع أهاليهم الّذين انتظروا عودتهم بعد طول غياب، نضع استشهادهم برسم ​الدولة اللبنانية​، علّها تأخذ العِبر وترتقي بممارساتها وأفعالها لعظمة الشهداء ومدى تضحياتهم، فتكون على صورة أبنائها ممّن يحمون الوطن".

ونوّه إلى أنّ "لا بدّ من الإشارة أنّنا قد أعلّنا سابقاً ومنذ أكثر من عام عن مصيرهم مستندين لفكر "داعش" الإرهابي، حيث أنّ مراوغته كانت تدلّ على فعل شنيع ارتكبه هذا التنظيم السيء الذكر"، مركّزاً على أنّ "الأهمّ اليوم، يبقى تحصين الوضع الداخلي والإمساك بملف الحدود ومتفرّعاته المهمل منذ أمد بعيد، لتبقى عيون الجيش على الداخل والخارج، لتحمي الساحة الداخلية من أي مرتزقة هدفها فقط ضرب الإستقرار وزعزعة الأمن".