أنجز المكتب الإعلامي لـ"​حركة أمل​" في إقليم ​البقاع​ التحضيرات لمواكبة ذكرى تغييب الإمام السيد ​موسى الصدر​ ورفيقيه، فارتفعت في كل المدن والبلدات والقرى البقاعية الرايات الخضراء والأعلام اللبنانية وصور الامام الصدر ورفيقيه ​الشيخ محمد يعقوب​ والصحافي ​عباس بدر الدين​، الى جانب صور الرئيس ​نبيه بري​، وأكدت اللافتات تجديد البيعة والوعد والقسم للامام الصدر. وأقام إقليم البقاع بهذه المناسبة العديد من النشاطات والندوات المرتبطة بذكرى اخفاء الامام الصدر ورفيقه.
وقال المسؤول التنظيمي للحركة في البقاع مصطفى الفوعاني: "منذ الأسبوع الأول من شهر الإمام موسى الصدر، وجريا على عادة كل عام، قيادة إقليم البقاع تنظم مجموعة كبيرة من النشاطات، هذه النشاطات تتراوح بين ندوات ثقافية واحتفالات. بدأت هذه الفعاليات اعتبارا من الأسبوع الأول، وقد نظم أكثر من عشرين احتفالا وندوة فكرية لامست كل المفاهيم التي كان ​الامام موسى الصدر​ يتحدث بها، والتي شكلت النموذج الحضاري، ومنها: المقاومة في فكر الإمام موسى الصدر، العيش المشترك و​المرأة​ والحوار في فكر الإمام الصدر والمقاومة وغيرها من العناوين".
وأضاف: "لم يقتصر إقامة الندوات الفكرية في ​بعلبك​ والهرمل، إنما شملت أيضا ​القاع​ و​دير الأحمر​ واللبوة وغيرها من البلدات التي كان الامام الصدر ​حريصا​ كل الحرص بأن يجعلها نموذجا للعيش الواحد، وأن يكون إنسان هذه المنطقة يمثل البوتقة الحضارية". ولفت إلى أن "كل البقاع تجهز منذ الأسبوع الأول لشهر الإمام موسى الصدر بدءا من شتورا وصولا الى القصر، مرورا بكل القرى والبلدات، وحضر شعار المهرجان: زرعك أثمر نصرا وأثمر وطنا وأثمر مقاومة وأثمر حوارا، وكانت هناك مشاركة كبيرة للجمعيات وللأفراد وللبلديات، وقد رفعت أكثر من 1500 راية حملت شعار ​حركة امل​ و​العلم اللبناني​ إضافة إلى آلاف اللوحات التي تجسد المناسبة".
ورأى أن "كل القرى والبلدات تعتبر هذا الشهر، هو شهر الإمام موسى الصدر، والذي يدخل إلى البقاع يشعر أن البقاع يستضيف مهرجان الامام موسى الصدر ، فالبقاع ما زال الوفي الاول لكل مفاهيم الإمام المغيب انطلاقا من ساحة القسم إلى عين البنية، وكل هذه المفاهيم تحضر من خلال اللافتات والإعلام الحركية واللبنانية التي تجسد فعلا وقولا، المفاهيم التي أرادها الإمام موسى الصدر، وتشاء العناية الإلهية أن يكون هذا الشهر هو شهر الانتصار على العدو الاسرائيلي والعدو التكفيري ونحن على مقربة هنا من المناطق التي كان يحتلها الإرهابيون، ولكن بهمة ​الجيش اللبناني​ والمقاومة والأهالي، بهمة المعادلة الذهبية التي ارساها الاخ الرئيس نبيه بري، المقاومة والجيش والشعب، هي معادلة استطاعت أن تهزم اعتى قوة عرفها التاريخ سواء كانت إسرائيل او العدو التكفيري ولذلك نحن نعيش في بركة هذا الشهر". وأكد أن "قيادة إقليم البقاع تسهر ليلا ونهارا على أن تكون المشاركة الشعبية الحاشدة دليل وفاء للامام موسى الصدر".
وختم: "ضمن فعاليات شهر الإمام موسى الصدر هناك إطلاق لحملة إضاءة شموع في كل البلدات والقرى والساحات اعتبارا من الساعة التاسعة من مساء 30 آب وليلة 31 آب، تذكيرا لكل العالم ان قضية الإمام موسى الصدر لا يمكن ان يعفو عليها الزمن أبدا".