اكد ​كميل دوري شمعون​ لـ"الأخبار"، أنه هو، لا والده، من سيترشح عن أحد المقاعد المارونية في ​الشوف​. وحتى الساعة، فإن حفيد الرئيس الراحل ​كميل شمعون​ الذي يحمل اسمه متفائل بانضمامه إلى اللائحة الجنبلاطية، رغم أن أي نقاش في ذلك لم يحصل بعد. ينطلق شمعون في ما سبق من موضوع "الشراكة في الجبل" و"الصداقة المتينة" التي تجمع عائلته بعائلة جنبلاط منذ أيام الرئيس شمعون. "فنحن لم نكن يوماً طرفاً في حرب الجبل، بل ساهمنا عدة مرات في حل الأزمات، ولا سيما عند حصار القوات في ​دير القمر​". ولا بدّ لهذه العلاقة أن تؤتي ثمارها في الشوف، لأن اللعبة الانتخابية "منذ أمد طويل تقوم على تحالف الشمعونية والجنبلاطية من دون أن تعترف بالأحزاب"، مشدداً على "أننا في حاجة للأصوات الجنبلاطية تماماً كحاجتهم لأصواتنا، خصوصاً في ظل الفخ الطائفي الذي نصبوه لنا عبر الصوت التفضيلي". وهو ما يستدعي تدخل والده دوري لإعطاء الوصف "الدقيق" لهذا القانون: "هيدا قانون الحمير بس إن شاء الله نحن ما نطلع متلن".

واكد ان "لا خلاف شخصياً مع القوات، والتحالفات تتأقلم مع الظروف. نحن قريبون من كل الشمعونيين الذين يتوزعون بين القوات والتيار، فضلاً عن أننا كأحرار وشمعونيين ننال أصواتاً من كل الطوائف، وليس فقط الطائفة المسيحية".

واوضح إن موضوع الانضمام إلى اللائحة العونية لم يطرح رسمياً، رغم الحديث فيه خلال عدة لقاءات. أما في حال عدم الترشح على أي لائحة من الاثنتين، فيبقى خيار "اللائحة الثالثة مطروحاً، وعندها لكل حادث حديث". وبالمناسبة لن يقتصر ترشح الأحرار على الشوف، بل سيكون هناك مرشحون للحزب في بعبدا والمتن و​كسروان​ وزحلة وعكار.