أكد وزير التربية و​التعليم العالي​ ​مروان حمادة​ خلال رعايته حفل تكريم التلامذة ال​لبنان​يين الذين حققوا أرقاما قياسية عالمية في الحساب الذهني، وأدخلوا لبنان إلى موسوعة "​غينيس​" للأرقام القياسية مع مؤسسة "Genius Map" التي نظمت "أكبر مسابقة في العالم للحساب الذهني في لبنان "انكم رفعتم اسم لبنان عاليا وادخلتموه ​موسوعة غينيس​ للأرقام القياسية في أكبر مسابقة للحساب الذهني اجريت على ارضه، وظهر فيها مبدعون. كما رفعتم إسم لبنان في اكبر المباريات الحسابيه الدولية في الخارج. واليوم تسهرون على اكتشاف المواهب وإعدادها وتدريبها في ​المدارس الرسمية​ والخاصة، لكي تحافظوا على اسم لبنان في طليعة الأدمغة العالمية".
ورحب حمادة ب​الطلاب​ المميزين "في ​وزارة التربية​ والتعليم العالي، وزارة الطاقات اللبنانية التي تبدع، وستتسلم قيادة البلاد في المستقبل، وأعبر لكم عن اعتزازي بكم وفرحي بإنجازاتكم، وأدعوكم إلى المضي قدما في رسالتكم العلمية والتربوية التي تعمل على تطوير العقل وتقوية الشخصية وجعل التلامذة الصغار والشباب قادرين على إيجاد البدائل في سرعة فائقة".
وهنأ "التلامذة كما أهنىء المديرين والأساتذة والمؤسسات، وأوجه تهنئة خاصة مع تقدير كبير للدكتور هادي حمزة الذي يقف خلف كل هذه التظاهرة الثقافية العلمية، وقد رفع علم لبنان، وأدعوه ليستمر في صناعة الأدمغة وتدريبها ليبقى إسمنا مرفوعا في المجال الذي يليق بنا وهو العلم والمعرفة".
وأعرب حمادة عن "شكره على هذه الشهادة من "غينيس" فقد شرفني هذا الأمر وإنني أعتز بكم جميعا، وأدعو وسائل الإعلام جميعا إلى نشر هذا الإنجاز بصورة مكثفة، إذ أنه على رغم كل الضبابية التي تسيطر على البلاد نجد في هذا الإنجاز نورا حقيقيا، وقد وقعت اليوم تعميما موجها إلى المسؤولين عن المدارس الرسمية والخاصة في لبنان من أجل فتح الباب أمام هذه المؤسسة الناشطة لتخريج مبدعين جدد، وآمل في أن تحققوا في العام المقبل نتائج أفضل وأعلى في استمرار".
ومن جهة أخرى، اجتمع حمادة مع مدير مكتب ​اليونيسكو​ الإقليمي في ​بيروت​ حمد الهمامي يرافقه حجازي إدريس وميسون شهاب، في حضور المدير العام للتربية ​فادي يرق​، والمستشار الإعلامي ​ألبير شمعون​.
وتناول البحث عرضا لمشاريع التعاون التربوي بين الوزارة واليونيسكو، والحرص على إنجازها في الوقت المحدد، وأبرزها تطوير المنهج الخاص للمرحلة الثانوية والمخصص للطلاب الذين انقطعوا عن الدراسة لأكثر من سنتين.
كذلك تسلم الوزير حمادة من الهمامي دعوة لرعاية ورشة عمل تربوية تعقد في المكتب الإقليمي في بيروت ووعد بتلبيتها. ووجه الوزير الشكر إلى منظمة اليونيسكو وإلى مكتبها في بيروت، على التعاون في المشاريع التربوية التي تخدم اللبنانيين والنازحين.
كما واستقبل حمادة وفدا من الأساتذة الثانويين الذين يتابعون دراسة شهادة الكفاءة في كلية التربية، في حضور يرق ورئيس ​رابطة أساتذة التعليم الثانوي​ الرسمي ​نزيه جباوي​، ومستشار الوزير ​أنور ضو​.
وتناول البحث "هواجس" الأساتذة الذين طالبوا بالحصول على الدرجات التي نص عليها قانون السلسلة الجديد، على إعتبار أنهم في ملاك وزارة التربية، ومنهم من كان في ملاك التعليم الأساسي ونجح وارتقى إلى ملاك التعليم الثانوي.
كما طالبوا بتنظيم جداولهم بحسب الرواتب التي نصت عليها السلسلة. فأكد حمادة حرصه على "متابعة حقوقهم كاملة"، وأجرى إتصالا برئيس ​الجامعة اللبنانية​ ​فؤاد أيوب​ الذي أبلغ الوفد أن "الأموال المخصصة لهم أصبحت في الجامعة"، وأن الإدارة "تعمل على إدخال الأسماء مع أرقام الحسابات المصرفية في البرنامج المعلوماتي الخاص بالرواتب". وطمأنهم إلى "إمكان إنجاز هذه العملية في خلال أسبوعين أو ثلاثة".
وردا على سؤال عن الدرجات أكد حمادة أنه ينتظر "رأي هيئة التشريع والإستشارات في ​وزارة العدل​، للحصول على آلية تطبيق قانون السلسلة على الأساتذة الجدد في كلية التربية"، وسيعمل بمقتضى هذا الرأي.
إلى ذلك تابع حمادة أمس واليوم موضوع الإعتداء الذي تعرضت له "ثانوية البيرة" في عكار، ومحاولات إخراج مديرها بالقوة، والإقدام على ضرب أحد الأساتذة على رأسه. وأجرى إتصالا بالأستاذ الجريح في مستشفى رحال في حلبا، واطمأن إلى وضعه. كما تواصل مع المدير وأعطاه التوجيهات "للمتابعة في التدريس".
وأكد أن الثانوية تعمل اليوم بصورة عادية. وأجرى إتصالا بالمدير العام ل​قوى الأمن الداخلي​ ​اللواء عماد عثمان​ الذي طمأنه إلى أن "المديرية رفعت عديد القوة الأمنية المولجة حماية المنطقة"، كما أرسل الوزير كتابا إلى النيابة العامة في الشمال طالبا "العقاب لكل من شارك أو حرض على الإعتداء على الثانوية الرسمية".