اكتشف سكان بلدة "إيلابون" وهي قرية يسكنها ​اليهود​ في منطقة الجليل في ​إسرائيل​، شبكة من الأنفاق تعود الى الحقبة الرومانية منذ ألفي عام، وكشفت صحيفة هآرتز الاسرائيلية ان العائلة التي اكتشفت هذه الأنفاق تحت منزلها، ألقت ​الشرطة الاسرائيلية​ القبض على شخصين من افرادها بسبب اخفائهم هذا الاكتشاف عن مديرية ​الآثار​ وقيامهم بسرقة محتويات الأنفاق.

ولفتت الصحيفة الاسرائيلية انه ليس بالغريب ان يقوم سكان الجليل بالعثور على كهوف وأنفاق في المنطقة، خلال حفرهم في الأرض في حدائق منازلهم بهدف ​الزراعة​ او ​البناء​، ولكن عليهم ابلاغ السلطات بالأمر، وذكرت ​مديرية الآثار​ الاسرائيلية ان هذه الكهوف كانت تستخدم في تخزين المواد الغذائية وأيضا كاسطبلات للخيول، وإذ لفتت الصحيفة الى ان عمق هذه الكهوف 3 أمتار تحت الأرض، سأل عالم الآثار الاسرائيلي نير ديستلفلد في حديث لهآرتز، كيف كان يتم إنزال الأحصنة إليها، ولماذا استخدمت كإسطبلات في الأساس بدل بناء اسطبلات للخيول فوق الأرض، مشيرا الى ان على الأرجح ان هذه الكهوف هي من صنع الطبيعة ولم يتم حفرها أو لكان سكان تلك المنطقة بنوا غرفا لهذا الغرض بدل الحفر في الصخر وكانت بمستوى الأرض او على عمق لا يتجاوز النصف متر، ولذلك كان سهلا استخدامها في تلك الأيام.

وقد تبين في الاكتشاف ان هذه الكهوف تضم غرفا تصل مساحة الغرفة الأكبر فيها الى 6 أمتار مربعة وعلو سقفها متران، وقد ثبت وجهة استعمال هذه الكهوف والغرف لمخازن واسطبلات وفق الفجوات في الصخور التي كانت تربط بواسطتها الخيول وبالفجوات في الارض التي كانت تستخدم ليشرب منها الخيول كما بالطواقي المحفورة والتي كانت تخزن فيها الأطعمة، كما عثر علماء الآثار على بعض الفخاريات التي كانت تحفظ فيها الأطعمة، ولكن لم يتم العثور على آثار مهمة في الكهوف نظرا لفعل السرقة الذي حصل في وقت سابق قبل اكتشاف السلطات للكهف، وتلاحق مديرية الآثار باقي المتورطين الذين لم يلقى القبض عليهم بعد لاسترجاع الآثار المسروقة. "ترجمة ​النشرة​"