أفادت مصادر دبلوماسية غربية بارزة، لصحيفة "المستقبل"، بأنّ "إيران تلعب لعبة "الماء الثقيل" الّذي تصنعه والّذي يجب، بحسب الإتفاق النووي، ألّا يتخطّى معدّلاً معيّناً. فتقوم برفع المعدل لدى التئام اللجنة المشتركة لمراقبة تنفيذ الإتفاق النووي، ثم ما تلبث أن تخفضه".
وأشارت إلى أنّ ""الماء الثقيل" يصنع من النفايات ويمكن أن تصنع منه قنبلة غير تقليدية أي من البلوتونيوم وليس من اليورانيوم، ويجب بحسب الإتفاق تحويله إلى ماء خفيف، لا يمكن إستخدامه بالبلوتونيوم، بل لأغراض مدنية وطبية. فترفع ورقة الماء الثقيل في وجه إحجام الشركات والمصارف عن أن تكون إيران مقصداً لها".
وبيّنت المصادر أنّ "الرهان على تغيير سلوك إيران لم يُجدِ. لكن الغرب والأوروبيون تحديداً، يعتبرون أنّه على الأقل تمّ تحييد موضوع النووي، وهذه مسألة إستراتيجية كبرى وأخطر من أي شيء آخر، لأنّه إذا امتلكت إيران القنبلة النووية فسيحصل سباق في المنطقة حول إمتلاك مثل هذه القنبلة، الأمر الّذي يطيح نظام إتفاقية منع الإنتشار النووي، ما يؤدّي بدوره إلى سباق قد يدمّر العالم".
ونوّهت إلى أنّ "هذا موضوع يحتلّ أولوية دوليّة، على أن يصار لاحقاً إلى معالجة سلوك إيران في المنطقة ودورها السلبي في ملفاتها"، موضحةً أنّ "الأولوية هذه، تنطلق من خطورة إمتلاك إيران القنبلة على الدول الكبرى، لا سيما الأوروبية الّتي قد تطالها القنبلة"، مؤكّدةً أنّ "أي تراجع عن الإتفاق النووي سيؤدّي إلى مضاعفة الخطر الإيراني وإلى تحضيرات دولية كبيرة ورصد أموال من أصل الأموال الّتي تصرف على شعوب الدول لدرء مخاطر القنبلة الإيرانية".





















































