أكد وزير التربية والتعليم العالي ​مروان حمادة​ ان استقالة رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ تعتبر نافذة من لحظة اعلان رئيس الجمهورية انه تبلغ الاستقالة، مشيرا الى ان استقالة الحريري جاءت طبيعية نظرا لعدم احترام بعض الأطراف الاساسية في التسوية لهذه التسوية وعلى رأسها ​حزب الله​ وبعض اطراف ​التيار الوطني الحر​.
ولفت حمادة في حديث إذاعي الى ان معضلة الأقساط، دخلت في الوقت الضائع حاليا ولا يجب ان تستفيد منها المدارس للتفلت من التزاماتها للقانون 46، مشيرا الى ان حتى لو كانت الحكومة اليوم، حكومة تسيير الأعمال، فلا يمكن للمدارس مخالفة القانون والزيادة في الاقساط ، والأهم اليوم هو الاستمرار في وضع القانون قيد التنفيذ، وهناك مدارس يجب ان نقوم بالانتباه لها وهي تقوم بدور الدولة في المناطق النائية، وهمنا ان نحافظ على مصالح الأهالي ونحميهم، واذ لفت الى ان هناك زيادات كانت معقولة في السنوات الماضية إلا ان بعض المدارس وصلت زياداتها الى 28 بالمئة وهي زيدت من دون مبرر، في حين ان الدولة تدفع تعويضات اضافية للموظفين لديها، للتعليم وتذهب هذه الأموال الى ​المدارس الخاصة​ وليس الرسمية، كاشفا اننا نسعى لتسليم الشعلة في حال حصل تغيير حكومي من دون ان نحرق أصابع الوزير المقبل الذي سيستلم.
ورأى حمادة ان في حال ارتأت المدارس دفع سلفة في تشرين واعطت الأساتذة في كانون المقبل جميع حقوقهم مع مفعول رجعي فهذا ليس مشكلة، والأمور موضوعة على السكة وهي دفع السلفة بكامل بنودها للمعلمين، موضحا ان هيئة تشريع القضايا لا تحل مكان قانون نافذ، وشدد على ان ​وزارة التربية​ متمسكة بالقانون ومساعدة الأهل على تحمل الأعباء، بانتظار تصحيح الوضع بحكومة جديدة.