أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، مواصلة السير على نهج الشهيد معروف سعد نهج العروبة الديمقراطية الجامعة ونهج المقاومة وتحرير فلسطين ونهج الوطنية ورفض الطائفية والمذهبية ونهج المساواة وحقوق الناس والعدالة الاجتماعية، متسائلا لماذا لا يزال ملف جريمة اغتيال الشهيد معروف سعد نائماً في أدراج المجلس العدلي؟
سعد خلال مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد التي نظمها "التنظيم الشعبي" "الناصري ولجنة إحياء الذكرى" والقوى والأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية في الذكرى الثالثة والأربعين لاستشهاده، دعا الى الحوار والحلول السلمية للخروج من الحروب الأهلية في غير قطر عربي و للإنقاذ تحت رايات الحرية والعروبة الديمقراطية وتحت رايات العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. وشدد في كلمته على أن القضية الفلسطينية هي البوصلة، لافتا الى أن القضية تتعرض لخطر التصفية، مؤكدا الوقوف إلى جانب كفاح الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة ، وإلى جانب الحقوق الإنسانية والاجتماعية للإخوة الفلسطينيين في لبنان وغير لبنان، موجها التحية الى الشهيد أحمد جرار والأسيرة عهد التميمي وسائر الشهداء والجرحى والأسرى.
ولفت سعد الى أن العدو لا يزال يطمع بلبنان وأرضه وثرواته في البر والبحر، إلا أن لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته قد أثبت أنه قادر على حماية الأرض والثروات. وأن الشعب اللبناني سيواصل المقاومة للعدوان متبعا نهج رائد المقاومة معروف سعد.
وأكد على أن تحرير الوطن من الاحتلال لا يكتمل إلا بتحرير الشعب من الطائفية والفساد والاستغلال، ومن أصحاب السلطة والنفوذ الذين يواصلون نهب أموال الدولة والناس. وأكد على أهمية التغيير الشامل على كل الصعد وذلك ببناء كتلة شعبية وازنة يحتل فيها الشباب موقع الصدارة ،وتأسيس جبهة سياسية موحدة لقوى التغيير الحقيقية. لافتا الى أن مدينة معروف سعد التي احتلت موقعا وطنيا وقوميا بارزا، تشكو اليوم من خسارة الموقع والدور كما تشكو من التهميش وغياب المشاريع التنموية، متعهدا الالتزام بنهج الشهيد معروف سعد في مواصلة التحرك بمختلف الأساليب حتى تستعيد صيدا الموقع والدور والازدهارولكي يستعيد أبناء صيدا كل حقوقهم في هذا الوطن.
وكانت انطلقت المسيرة من قرب نصب الشهيد على البوابة الفوقا الى ساحة النجمة "ميدان جمال عبد الناصر" بالقرب من المكان الذي أصابت فيه رصاصات الغدر الشهيد معروف في 26 شباط 1975، وصولا الى شارع الأوقاف.