افاد مراسل "النشرة" في صيدا، ان الطوائف المسيحية في مدينة صيدا ومنطقتها أحيت ​الجمعة العظيمة​، حيث اقيمت القداديس في الكنائس والاديرة، ورفع المطارنة الدعاء الى المحبة والتسامح والتلاقي خاصة في فترة ​الانتخابات​ النيابية.
ففي كاتدرائية مارنقولا الكاثوليكية في صيدا، ترأس راعي أبرشية صيدا ودير القمر ل​طائفة الروم الكاثوليك​ ​المطران ايلي الحداد​ جناز وقداس الجمعة العظيمة يعاونه عدد من الآباء والكهنة.
ودعا المطران الحداد الى المحبة والتسامح في هذه الجمعة العظيمة، وقال لـ "النشرة"، في هذا اليوم نتذكر ضعفنا البشري وهفواتنا وساءاتنا لبعضنا البعض ونضع المحبة فوق كل شيء، فنغفر لكل من أساء الينا ونمد اليد للتعاون، خاصة في الاجواء الانتخابية والسياسية والاجتماعية في هذه المرحلة، فكل شيء يشد بنا الى الاهتمام بالانسان، وعندما نختار ممثلي المجلس النبابي، يجب نختار هؤلاء الاكفاء، الذين يتحلون بصفات بشرية وانسانية رفيعة، وليس لديهم مصالح خاصة، ولا يؤثرون المصالح الشخصية عن العامة، ويخدمون المواطنين ويهتمون بشؤونهم وشجونهم لا فقط بمصالحهم الخاصة، نريد مجلسا نيابيا ذا كف نظيف، يهتم بالمواطن، بالمياه بالكهرباء والنفايات، ولا نريد مسؤولين بعيدين كل البعد عن هموم المواطنين حتى نرتقي ببلدنا ​لبنان​ وننهض به.
وفي كنيسة مارالياس للموارنة في القناية، ترأس راعي أبرشية صيدا ودير القمر للطائفة المارونية المطران مارون العمار قداس وجناز الجمعة العظيمة وألقى كلمة قال فيها "كل يوم نلتقي فيه يكون عيدا"، مشددا على "أهمية الحفاظ على المنطقة وتنوعها"، مضيفا "نحن اولاد المنطقة ابناء البلاد، وتاريخنا وحضارتنا هنا، وسنبقى نحافظ على حضورنا في هذه المنطقة، نلتقي مع اخواننا المسلمين لتعزيز العيش المشترك والتلاقي والحوار والانفتاح وتحقيق مصلحة المنطقة.
كما أقيمت قداديس الجمعة العظيمة في عدد من بلدات وقرى منطقة ​الزهراني​ وشرق صيدا وجزين التي شهدت جناز رتبة دفن الصليب.