ونشرت صحيفة "​صاندي تايمز​" البريطانية تقريرا، رأت فيه أن "الخوف يعود إلى ​البوسنة​ تزامنا مع إثارة الرئيس الروسي، ​فلاديمير بوتين​، للنعرات العرقية"، مشيرة الى أن "اسم سريبرينيتشا ارتبط بالموت، وبأبشع المجازر التي شهدتها ​أوروبا​ منذ الرحب العالمية الثانية. ومع ذلك فإن عمدة المدينة لا ينكر وقوع المجزرة فحسب بل يريد بناء منتجع سياحي دولي فيها. ويعد ملادين غروجيتش أول عمدة صربي للمدينة منذ حرب البوسنة التي قتل فيها نحو 8300 بوسني بينه أطفال ونساء برصاص القوات الصربية. وقد أثار غضب أقارب الضحايا والناجين عندما رفض الاعتراف بالمجزرة التي أقرت بوقوعها المحكمة الجنائية الدولية".

ولفتت الى ان "ما حدث جريمة شنعاء ولكن ما حدث للصرب أيضا جريمة، فالمسلمون وحدهم يلقون التضامن". كما يدعي أن ليس كل من هم في قوائم الضحايا قتلوا، فبعضهم، على حد تعبيره، لا يزالون أحياء، والبعض الآخر جاءوا من منطقةأخرى. ويشعر البوسنيون المسلمون بالإهانة من هذه التصريحات وقد فقدوا أقاربهم بعدما قتلتهم القوات الصربية ورمت بهم في مقابر جماعية ف تموز 1995".