أكد المرشح عن المقعد الماروني في دائرة ​كسروان​ - جبيل ​بسام الهاشم​ أن "لا أحد يزايد على رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح ​جوان حبيش​ ووطنيته، وهو عندما سلم "المفتاح" للأمين العام لـ"​حزب الله​" ​السيد حسن نصرالله​ ممثلا بالمرشح عن المقعد الشيعي في كسروان جبيل الشيخ حسين زعيتر، كان يشارك بإطلاق القصر البلدي في المعيصرة، والمعيصرة هي جزء من النسيج الاجتماعي لمنطقة كسروان".
وفي حديث تلفزيوني له، أوضح الهاشم أن "السيد نصر الله مفتاح القلوب اعطي له، وهو ليس بحاجة لكل التعبيرات، فالناس تتسمر أمام خطاباته من ​جنوب لبنان​ الى شماله، ولا أحد يزايد بذلك لأن هذا الأمر يتجاوز المزايدات الطائفية". ولفت الى أن "هناك نسيج اجتماعي ثقافي بين ​الشيعة​ و​الموارنة​ في كسروان".
وأشار الى أن "قبل العلاقة بين "حزب الله" و​الرئيس ميشال عون​ التي كانت مؤسسة لصفحة جديدة من تاريخ لبنان والمسيحيين، قبل العام 1975 كانوا المسيحيين نصف لبنان، الى ان وقعت الحرب، وكل الفئات المغامرة خاضت الحرب والمسيحيين أصبحوا أقل من 50 بالمئة".
ورأى الهاشم أنه "بعد توقيع وثيقة التفاهم، حزب الله هو الذي أسهم بالدفاع عن المسيحيين والوقوف بوجه اسرائيل والارهاب التكفيري، وكان الحصن الحصين للدفاع عن المسيحيين قبل الشيعة عند القرى الحدودية".