رأى النائب المنتخب ​ماريو عون​، أنّ "بعض الوزارات "ما إلها طعمة ولازم تسكّر" مستقبلاً، ك​وزارة المهجرين​ مثلاً. لكن يبقى أنّه يجب العمل على تغيير ذهنية العمل الوزاري كأساس. ولذلك، نطالب دائماً بأن لا يستغرق تشكيل الحكومة الجديدة وقتاً طويلاً كما كان يحصل سابقاً، لأنّ الوقت للعمل وليس للمماحكات السياسية وشدّ الحبال حول الحصص السياسية".

وأكّد في حديث إلى وكالة "أخبار اليوم"، "وجوب احترام العناوين الكبرى والأحجام السياسية، بموازاة العمل على وضع "كادر" لحجم الحكومة المقبلة، بغية تحقيق انطلاقة حكومة العهد الحقيقية الّتي ستعمل بدينامية". وعن أهمية الدفع باتجاه تحقيق "الحكومة الإلكترونية" في المرحلة القادمة، لفت إلى أنّ ""الحكومة الإلكترونية" تحتاج أيضاً إلى وزراء إلكترونيين، و"خلّي شوي إجرينا على الأرض"".

وأوضح عون "أنّنا نعلم أنّ التحديث مطلوب جدّاً، وتحقيق "الحكومة الإلكترونية" سيكون مفيداً كثيراً، لأنه سيسّهل العمل ويضبط الهدر أكثر، ويخفّف الفساد لأنّ المرحلة المقبلة ستكون مرحلة ​محاربة الفساد​ وفتح الملف الإقتصادي على مصراعيه، وتثبيت الأمن، لكن تحقيق ذلك يحتاج إلى عمل دؤوب وجهد مستمر".

وحول إمكانية إلغاء بعض الحقائب الّتي تمّ استحداثها في الحكومة الحالية، نوّه إلى أنّ "هذا الأمر يتعلّق بحجم الحكومة الجديدة إن كانت ستكون ثلاثينية أم لا. كما أنّ ذلك يرتبط أيضاً بتجربة كلّ وزارة على حدة، ومدى فعالية عملها في المرحلة السابقة، وعلى ضوء ذلك يُتّخذ القرار حول ذلك بالإتفاق بين رئيسي الجمهورية والحكومة الذي سيُكلّف".