وجّه شيخ عقل ​طائفة الموحدين الدروز​ ​نصرالدين الغريب​ رسالة الى المسؤولين السياسيين في طائفة الموحدين الدروز بدأها بالتوجه الى رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​ قائلاً: "لقد كنت قائداً للمسيرة أيام عجاف وتحملت المسؤولية والمشقات من أجل الجبل وعروبة ​لبنان​ كما بذلت الغالي لتحافظ على أبناء عشيرتك ولم تبخل بالعطاء. وكان ذلك في وقت لم يستطع الفريق الآخر أي الأمير ​طلال إرسلان​ أن يقوم بواجبه الوطني حيث كان في مرحلة تحصيل العلم في الخارج".
وأضاف ان "وعندما عاد الى لبنان لم يتخلَ عن الوقوف الى جانبك في المهمات الصعبة إما جمهوره فكان شريكاً لك ومناضلاً حيث تدعو الحاجة وتحمّل المسؤولية على أكمل وجه. وبعدها فقد شاءت الظروف لتتشاركا في العمل السياسي متعاضدين وإن كانت تلك المرحلة لا تخلو من بعض الإختلاف في وجهات النظر".
واعتبر الغريب ان " في المرحلة الأخيرة الإنتخابية إخترت حلفاءك يا وليد بك دون العودة لأحد وكذلك الأمير طلال إختار ما يناسبه في التحالف وفجأة إنفجرت العصبية وبدأ الهجوم على مقام الأمير من كل حدب وصوب حتى بلغت ذروته ب​إطلاق النار​ على مقره في ​الشويفات​ ومن ثم إطلاق عنان الإتهامات والكلام من قبل من إخترتم في هذا المضمار فكان الرد أيضاً "عنيفا" ولم يوفر وسيلة للتفاهم، لذا نرجو أن ينتهي هذا السجال وأن تعود المياه الى مجاريها رحمة بالمؤمنين، فتاريخكم فرض عليكم الزعامة لكنها يجب أن تقترن بالمحافظة على الطائفة والدعوة الى الوحدة والتضامن في وقت تشهد فيه المنطقة صراعاً مريراً بين الكبار. وما تتبعونه اليوم لا يؤدي الا الى الفرقة والإنقسام".
وختم:" رجاءً يا بك أن تُعيدوا النظر في ما تعملون، فكفى سجالات من هنا وهناك فأنتما مسؤولان عما يحدث وأما أصوات النشاز فبكلمة واحدة من قبلكم تسكتونها والمسؤولية عما يحدث لا يتحملها إلا المسؤول، فإذا إمتثلتم لنصحنا فدعاؤنا لكم موصول بتعاقب الليل والنهار والله ولي التوفيق".