دشّن المدير العام ل​مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان​ المهندس جان جبران محطة الرفع للمياه المبتذلة في منطقة السلطان ابراهيم - الغبيري، والتي بدأت العمل في منتصف هذا الشهر، وذلك في زيارة تفقدية للمحطة، وكان في استقباله رئيس ​اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية​ محمد درغام ورئيس ​بلدية الغبيري​ معن خليل وفاعليات. وأعلن جبران في تصريح، أن زيارته للمحطة تهدف الى "التأكد من فعالية عملها"، شاكرا ل"​مجلس الإنماء والإعمار​ وموظفي مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان الذين بذلوا الكثير من الجهود لتسيير المحطة التي كانت متوقفة لفترة معينة". وقال: "هذه المحطة هي حلقة من سلسلة محطات نهدف إلى إنشائها بهدف تكرير ​مياه الصرف الصحي​ في المنطقة كلها وضمان عدم صبها في الشاطىء وتلويثه". وشدد على وجوب "المحافظة على الشاطىء اللبناني الجميل". وأكد أن "المنطقة تحتاج أيضا إلى تأمين ​المياه​ النظيفة، حيث من المعلوم أن غالبية المواطنين هنا يحصلون على مياههم من الآبار المالحة كونها تأتي على مستوى البحر"، واعدا ب"العمل على وضع حد لهذا الأمر من خلال تأمين المؤسسة المياه التي تحتاج إليها المنطقة خصوصا أن المياه في الآبار لم تعد كافية مع تدني مستوى المياه فيها". مؤكدا أن "هدف مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان تأمين المياه النظيفة للناس والمحافظة على نظافة الشاطىء والمضي قدما في تحقيق الإنماء".
ثم انتقل مدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان إلى محطة التكرير والتحلية في الحدث، التي بدأت بالعمل في أوائل الشهر الحالي، بعدما قامت المؤسسة بإنشاء المحطة وتجهيزها في آب من العام الماضي". وأكد خلال إطلاق المحطة، أنها "الأولى من نوعها في لبنان"، آسفا في الوقت نفسه لأن "العمل على تحلية المياه دليل على ما وصلنا إليه من شح مائي". ورأى ان "هذه المحطة ستساعد على زيادة كمية المياه للمنطقة وهي تجربة أولية سنستند إلى فعاليتها لإنشاء محطات تحلية أخرى في بيروت والشويفات نظرا لتأخر إنجاز خطة ​السدود​، وفي ضوء نسبة الملوحة الموجودة في الآبار".

وأوضح أن "الملوحة لا تضر بالصحة ولكنها غير مرغوبة ومؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان حريصة على تقديم نوعية معينة من المياه للمواطنين حتى الوصول إلى المنظومة المائية المتكاملة الكفيلة بتأمين المياه النظيفة من خلال السدود".