رأى المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في البقاع مصطفى الفوعاني، ان "كل الثورات في العالم ذهبت وانتهت إلا ثورة الإمام الحسين، فهي تعيش ابدا، وفي كل عام تكبر وتزداد بمحبي الإمام الحسين لأنها مدرسة للتضحية والشهادة في سبيل الله، وهي ثورة للانسانية جمعاء".

وخلال المجلس العاشورائي الذي تقيمه الحركة في حسينية الإمام موسى الصدر في بلدة سرعين الفوقا، اوضح الفوعاني أن "هذه الثورة الحسينية ليست ثورة مناطقية او طائفية او زمانية بل هي مدرسة أخلاقية تعلم التربية التي نحن بأمس الحاجة اليها، واذا كنا نريد مواجهة ما يحدق بنا، علينا استلهام مبادىء الثورة الحسينية ومدرسة عاشوراء والتي تعلمناها في مدرسة حفيد الإمام الحسين الإمام القائد السيد موسى الصدر، بسلوكنا وعملنا والوقوف بوجه الظالم، وأن نكون مع الخير والحق".

ولفت الى "أننا نعيش في بلد تحوطه الأخطار من كل جانب وتتلبد الغيوم فوق سمائه من كل حدب وصوب"، داعيا إلى "الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة، وعلى الجميع وضع الخلافات جانبا وعدم المراهنة على أحد وأن نبني وطننا بأيدينا نحن اللبنانيين، وأن الرهان على الخارج هو رهان فاشل وخاسر والحل هو بالحوار".

وأشار الى أنه "حاور الإمام موسى الصدر كل الطيف السياسي واليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري يحاور هذا الحوار ليس ترفا وليس من أجل الحوار للحوار، وإنما الغرض الاول والأخير ان يكون حوارا من أجل بناء وطن. وإعلان بري مشاريع التنمية في البقاع ليس من باب المنة وإنما من باب الواجب لان من اولى اولويات الدولة التي تريد أن تعزز مواطنيها ان تقدم لهم الخدمات وأن لا يستجدي المواطن خدمة من هنا وهناك، لذلك هذه المشاريع هي مفردة في خط الإصلاح وهي الجملة والنص والمبتدأ والخبر من اجل ان يكون المجتمع الصالح الذي أراده الإمام الحسين".

ودعا إلى "وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة إسرائيل وأن شرف القدس يأبى أن يتحرر إلا على أيدي المؤمنين الشرفاء، وأن القضية الفلسطينية هي في عقل وقلب الحركة وميثاقها وهي قضيتنا المركزية والأساس وستبقى القدس عاصمتنا الأبدية عاصمة فلسطين وعاصمة كل الشرفاء والأحرار في هذا العالم".