أكّدت عضو المكتب السياسي في "تيار ​المردة​" ​فيرا يمين​، خلال حديث تلفزيوني، أن "بيان لقاء المصالحة بين رئيس تيار "المردة" ​سليمان فرنجية​ ورئيس حزب "القوات اللبنانية" ​سمير جعجع​ يحترم الإثنين معاً وحيثيتهما"، مشيرة إلى "أنني أكرر كلام فرنجية بأن سباق الرئاسة تحكمه الظروف، والتكهنات حوله كذر الرماد في العيون".

ولفتت يمّين إلى أن "مشهد لقاء المصالحة بين القوات والتيار "الوطني الحر" كتن فلكلورياً"، مشيرة إلى أن "اتفاق معراب كان إقصائياً بينما كان لقاء ​بكركي​ وجدانياً".

وجزمت أن "اللقاء بين فرنجية وأهالي شهداء زغرتا كان أنبل مشهد وأكثر اللقاءات رقيّاً"، معتبرة أنه "عندما يكون القائد من أهل الشهداء فإن ذلك يعبّد الطرقات".

وشدّدت على أن "قناعاتنا لم تتبدل ولم تتغير في أي يوم من الأيام"، مشيرة إلى أنه "لا تحلل اللقاءات للآخرين ويحرّم على المردة"، مثمّنة موقف "النائب ​فيصل كرامي​ لدعمه فرنجية"، مؤكدة أن "هذا اللقاء حصيلة اجتماعات منذ 2009 حتى اليوم".

وأوضحت يمين أن "من يعرقل ​الحكومة​ هو ​التيار الوطني الحر​"، متسائلة عن المعيار الذي تم على أساسه توزيع الحقائب"، مشيرة إلى أن "​رئيس الجمهورية​ ورئيس الحكومة المكلف هما من يتحملان مسؤولية تأخير ​تشكيل الحكومة​".

وأكدت يمين أنه "كان يجب على ​الحريري​ الإعتراف بأنه يحق تمثيل ​السنة​ المستقلين في اللقاء التشاوري"، مشيرة إلى أن "الحريري ترك الباب مفتوحاً في خطابه لإيجاد حل".

ولفتت إلى أن "التواضع في قراءة الواقع الحكومي ضرورة"، موضحة أن "هناك قدرة على تجاوز الوجع لمصلحة لبنان".

تساءلت يمين "عما إذا كان تمسك رئيس الجمهورية بالحصول على 11 وزيراً تخوّفاً من حزب الله".

وأكدت يمين أن "كل ما حصل في السنتين الماضيتين يدل على حرص "حزب الله" على موقع رئاسة الحكومة وباعتراف الحريري".