بارك البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، "جائزة مؤسسة مهى وفهيم الجميل للدراسات الليتورجية"، للسنة الثانية على التوالي، خلال احتفال رسمي أقيم في الصرح البطريركي في بكركي، بحضور مطارنة وعائلة المطران بطرس الجميل، بالإضافة إلى شخصيات دينية وثقافية وفاعليات.
إستهل الاحتفال بصلاة الشكر، تلتها "لقمة محبة" عائلية، وتمّ تسليم الجوائز، وفاز بها أربعة كنسيين وعلمانيين بمنح نقدية دعماً لدراساتهم وابحاثهم في حقل الدراسات الليتورجية، بحيث تم تكريمهم وسط أجواء إيمانية ورهبانية. وتوالى على الكلام كلّ من المطران الياس زيدان والمطران يوسف سويف، ثم كلمة الشيخ فهيم الجميّل.
وفي كلمته الختامية أكّد الراعي "أهمية هذه المبادرة التي تحمل اسم "مهى وفهيم الجميل" تكريماً للمثلث الرحمة المطران بطرس الجميّل، وتهدف إلى تشجيع البحث والدراسة في مجال الطقوس والليتورجيا، الحاضنة للتراث الكنسي والهوية المارونية. وشدد على "ضرورة الاعتناء بالدراسات الليتورجية كركيزة للحياة الكنسية والروحية".
من جهته، أعرب فهيم الجميل عن اعتزازه بهذه الجائزة التي تكمل مسيرة فقيدهم الغالي الهادفة الى خدمة الكنيسة والتراث، مؤكداً دعمه المستمر لهذه المؤسسة في لبنان والانتشار.
ولاقى إطلاق الجائزة تفاعلاً واسعاً من الحضور، في خطوة تُعنى بإحياء التراث الليتورجي وتشجيع الأبحاث الجادة في هذا المجال، لا سيّما بين الرهبان الذين يمثلون عمق الحياة الرهبانية في الكنيسة المارونية.
يُذكر أن جائزة "مؤسسة مهى وفهيم الجميل للدراسات الليتورجية" ستُمنح سنوياً لأفضل الدراسات والأبحاث المبتكرة في مجال الطقوس والليتورجيا المسيحية الشرقية، على أن تكون متاحة للرهبان والعلماء والباحثين في هذا التخصص.




















































