لفت مؤسس ورئيس جمعيّة " مِن حقّي ​الحياة​" ​الخوري طوني الخوري​ خلال تكريم الأب خليل رحمه بمناسبة 25 اليوبيل الفضي لتأسيسه جوقة ​جامعة سيدة اللويزة​ إلى أنه "عندما وَضَع موزارت وبيتهوفن وباخ وهاندل وهايدن موسيقى القدّاس، ولحّنوا مقاطع من ​الإنجيل​ والمَزَامير، لَم يَكُن ذلِك بِهدفِ الفنّ من أجل الفنّ،ولا بقصد التّبَجُّحِ وإظهارالمَهَاراتِ الشَّخصيّة، ولا بِقَصد المُنافسةِ وحبِّ الظُّهور، بل كانَ ذلكَ تعبيراً عن العطشِ إلى المُطلَق، ورغبةً في تخطّي العاديّ الذي سُرعان ما تألفُه الآذانُ وتُهمِلًه، والإتصالِ بالماورائيّ الذي هو قُبلة أنظار الإنسان؛ الماورائيّ الذي يُخَلِّص، هذا بالتّحديد ما فَعلَه الأب خليل رَحمه، عندما وَضع موسيقاه المقدّسة لتُنشَد في الكنيسة. هو راهبٌ مارونيّ مريميّ، مُكَرَّسٌ للّه ووقفٌ لَهُ. وكراهبٍ يَسعى إلى ذِكرِ الله كلمَةً ولحناً وإنشاداً وترنيما، وتذكيرِنا به:"رَنِّمُوا ِللهِ، رَنِّمُوا. رَنِّمُوا لِمَلِكِنَا، رَنِّمُوا".

وتوحه إلى الاب رحمة، قائلا: "نحنُ نحتفل بعيد ميلاد الربّ يسوع في العالم، نحتفل ب​عيد الميلاد​ الخامسِ والعشرين لجوقة جامعة سيّدة اللويزة التي أسّستَ وتَعِبتَ لَترقى بِها إلى قلوبنا ونُريد في هذا المناسبة أن نَشكُرَ الله على ما يُفيضُ علينا من خيرٍ وجمالٍ وبركاتٍ مع كُلِّ حياةٍ تأتي إلى العالم:فلَو لَم يُنجِبكَ حُبُّ والدَيكَ إلى الحياة، لما كُنت خليل، ولَما صِرتَ فيما بعدُ الرّاهبَ الأبَ خليل، ولَمَا لَوَّنَت موسيقاك كنائِسَنا وأديارَنا ورعايانا وعالَمَنا، ولَما شَقَّت عِبابَ السّماء لتُمطِرَ علينا نَعَمَ الصِّدّيق،نحنُ لا نستطيع أن نتصوّرَ كنيستنا المارونيّةَ من دونشظايا الرّوح المُتطايرة من موسيقاكَ المقدّسة، ومن دونِ بصمة الحُبّ المتجلّية من موهبتِك التي خصَّك الله بها، والتي وضَعتها في خدمة الكنيسة، لكي يتألّق فيها وجه الله من جيلٍ إلى جيل في قلب الكنيسة والعالم فإيماناً منّا بموهبتِك، وتعبيراً عن تقديرنا العميق لِما ومَن أنتَ، ولِما أعطيتَ، وتكريماً لشَخصِك وللرّهبانية المارونيّة المريميّة التي تنتمي إليها والتي صَقَلت موهبتك، قرّرت جمعيّة "من حقّي الحياة"، منحك شعارَها الرّسمي مُجسّماً، لتبقى غَزيراً مِعطاءً".

للاطلاع على ألبوم الصور،أنقر هنا.