احتفلت الطوائف المسيحية فى ​سوريا​ بعيد الميلاد المجيد بإقامة القداديس والصلوات فى الكنائس وأماكن العبادة في مختلف المناطق.

ففي كاتدرائية سيدة النياح للروم الملكيين الكاثوليك في حارة الزيتون بدمشق ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك ​يوسف العبسي​ قداس الميلاد وعاونه النائب البطريركي العام بدمشق المطران نيقولاوس أنتيبا
وأكد البطريرك العبسي في عظته على المعاني السامية التي يجسدها عيد الميلاد المجيد، وشكر الله على عمل الفداء والخلاص الذي أجراه. ودعا العبسي العالم إلى أن "يرى أين تولد سوريا اليوم في قلوب أبنائها فهي اليوم متجددة جميلة خيرة مضيئة بفضل من كانوا على هذه الولادة بفضل الشهداء الأبرار والجرحى الصامدين والجيش السوري وبفضل الرئيس السوري بشار الأسد".وشكر العبسي الذين وقفوا مع سوريا، موضحا أنه "بفضل كل هذه التضحيات والصلوات سوف يخرج عما قريب كل غريب من سوريا وسوف نفرح ونرنم بالعيد بل منذ الآن".
وفي كنيسة ​مار أنطونيوس​ مطرانية دمشق المارونية في ​باب توما​ بدمشق ترأس المطران سمير نصار رئيس أساقفة أبرشية دمشق المارونية قداس الميلاد حيث لفت الى انه "يحتفل بعيد الميلاد المجيد بإقامة وقداس منتصف الليل بعد انقطاع دام سبع سنوات بسبب الحرب ​الإرهاب​ية على سوريا".

وأوضح انه "أقيمت في الكنيسة مغارة الميلاد بلا سقف رمزا لكل من فقد بيته ولم يجد سقفا يأويه بسبب الحرب الظالمة على سوريا والإرهاب الذي عانى منه ​الشعب السوري​ على مدى سنوات"، مشيرا الى ان "زياح طفل المغارة في القداس يمثل مَن هجر من السوريين في أصقاع العالم لنذكرهم حتى يعودوا بوطنهم كما كان بلد السلام و​المحبة​ والأمان".
كما احتفلت الطوائف المسيحية بحلب وحمص و​اللاذقية​ و​طرطوس​ و​السويداء​ وباقي المحافظات السورية بعيد الميلاد بإقامة الصلوات والقداديس وكانت كلمات شددت على اهمية الانتصار على ​الارهاب​ وعودة الامان الى سوريا.