لفت النائب البطريركي العام المطران بولس صياح، أنّ "سبب دعوة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، رؤساء ​الكتل النيابية​ والنواب ​الموارنة​ إلى اجتماع تشاوري وجداني في الصرح البطريركي في بكركي يوم الأربعاء المقبل، واضح، فالبطريرك ومنذ بداية الكلام عن تأليف الحكومة، يتكّلم وينادي بضرورة الإسراع في التشكيل، لكن يبدو إلى أنّ إلى حدّ الآن لا نتيجة".

وبيّن في تصريح تلفزيوني، أنّ "البطريرك الراعي يحمل همّ البلد، وبالتالي هذه الدعوة هي بمثابة صرخة جديدة، فيجمع كلّ هؤلاء المسؤولين ويضعهم أمام مسؤوليّتهم، ليروا ما العمل"، منوّهًا إلى أنّ "الروح القدس ربّما "يهبّ" أكثر عندما يجتمعوا مع بعضهم". وركّز على أنّ "لا شيء واضح بعد حول ما ستكون النتيجة".

وأكّد المطران صياح أنّ "المهم أنّ هناك دعوة إلى اجتماع لأنّ هناك أزمة كبيرة، والبطريرك الراعي يشعر أنّ لديه مسؤولية كبيرة في هذا الإطار، والدعوة إلى الاجتماع أفضل من يتفّرج على الوضع دون القيام بأي خطوة"، مشيرًا إلى أنّ "الاجتماع ربّما لن يصل إلى نتيجة، لكنّ على الأقل يكون الراعي قد حاول. وبذلك يرى المواطنون أنّ هناك أحدًا في البلد لا يتردّد في محاولة دفع الأمور إلى الأمام".