اعتبر عضو المجلس المركزي في "​حزب الله​" ​الشيخ نبيل قاووق​ أن "انتصارات ​المقاومة​ في المنطقة قد دخلت في تغيرات استراتيجية ليست في صالح عرب ​أميركا​ وإنما لصالح مشروع المقاومة، و​لبنان​ أول المستفيدين من هزيمة هذا المشروع الأميركي- الاسرائيلي، وما قرار (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب الانسحاب من ​سوريا​ و​أفغانستان​ إلا توثيق رسمي لهزيمة هذا المشروع وإعتراف باستراتيجية المقاومة".

وخلال حفل تأبيني في بلدة حومين الفوقا، أكد قاووق ان "لبنان على مستوى المقاومة في أفضل حالاته، ولكن الانقسامات الداخلية وتعطيل ​الحكومة​ جعلته بأسوئها". وأضاف "دخلنا بأزمة التعطيل الحكومي في الشهر التاسع والأزمة تتفاقم، ولا توجد ضمانة أكيدة لحل قريب، لأن هناك من لا يزال يتنكر لحق ​اللقاء التشاوري​ بالتمثيل، ولا يمكن ​تشكيل الحكومة​ من دونه لأن ​الانتخابات النيابية​ أعطته هذا الحق وأصبح أعضاؤه جزءا من المعادلة الداخلية".
واعتبر أن "تأخير تشكيل الحكومة هو شر مطلق لا خير فيه ولا مكسب، وإنما ضرر شامل على كل المستويات واستنزاف لمعنويات اللبنانيين".