أكد السفير الايراني في بريطانيا حميد بعيدي نجاد أن "رئيس وزراء الكيان الصهيوني لا يراعي حرمة الزاد وأثبت انه لا يرحم حتى بخدامه، مشيراً إلى أن "مؤتمر وارسو انتهى بدون المصادقة على أي وثيقة. فالاجتماع كان مجرد منصة تحت تصرف إدارة ترامب المتطرفة ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لتبيين آمالهم الخبيثة".

ولفت إلى أنه "كان الخلاف واضحا بشأن ايران بين اميركا واوروبا. فموغريني ووزراء خارجية الدول الاوروبية الهامة لم يشاركوا وحتى ان وزير خارجية بريطانيا شارك فقط في الافتتاح وعاد سريعا"، مبيناً أن "اميركا وفي موقف جديد طلبت من اوروبا ان تنسحب من الاتفاق النووي، وبالعكس جددت اوروبا دعمها للاتفاق النووي".

وأشار إلى أنه "حتى ان وزير خارجية بولندا باعتباره المضيف، اعترف خلال الخلاصة النهائية، بالخلاف الواضح بين اوروبا واميركا، ليقول ان الدول الاوروبية وخلافا لأميركا تؤكد على تنفيذ الاتفاق النووي"، لافتاً إلى أنه "ما تم بثه عن المؤتمر، كان تصريحات بنس ونتنياهو وبومبيو المليئة بالكراهية. فيما مرت مشاركة الآخرين بالصمت والتقاط الصور التذكارية. لكن المؤتمر غاب عنه كبار اللاعبين بمن فيهم ايران وروسيا والصين وتركيا ولبنان وسوريا وقطر وفلسطين، وهم فيهم عضوان دائمان في مجلس الامن الدولي واللاعبين الرئيسيين في المنطقة، وأي نقاش بشأن الشرق الاوسط لا معنى له بدونهم".