أضيفت مشكلة على مشاكل عدة تعاني منها السيارات ذاتية القيادة، فبالإضافة إلى ما أثير حولها من مخاوف تتعلق بالأمان، والحوادث التي قد تنجم عن ظروف طارئة على الطرقات، ظهرت مشكلة جديدة حول إمكانية تعرض الأشخاص لحوادث، بسبب لون بشرتهم.

ففي حال كان الشخص المار من امام السيارة هذه، من أصحاب البشرة الداكنة، فحظوظه بأن يتعرض لحادث من خلال اصطدام هذه السيارات به، أكبر من أصحاب البشرة البيضاء، بحسب دراسة نشرها معهد جورجيا التقني، وذلك كونها قد تكون قادرة على تمييز الأشخاص البيض أكثر من غيرهم.

مُعد الدراسة بدأ بسؤال بسيط، هو: ما مدى دقة أحدث أجهزة كشف الأشياء، وهل ستستطيع التعرف على الأشخاص من مختلف الانتماءات الديمغرافية؟ وللتوصل لإجابة على هذا السؤال، استخدم مجموعة كبيرة من صور المشاة، وقد تم تصنيف الناس وفق مقياس "فيتزباتريك" لتحديد ألوان بشرة الناس.

ومن ثم حلل الباحثون كمية الإجابات الصحيحة التي تعرف عليها عند عرض صور لأشخاص بيض، مع عددها من أصحاب البشرة السمراء. والنتيجة كانت بأن دقة جهاز التعرف كانت أقل بنسبة 5% عند أصحاب البشرة السمراء من البيضاء، وبقيت النسبة ذاتها مع تغيير العوامل المحيطة مثل الوقت أو البيئة المحيطة.

جيمي مورغنسترن أحد القائمين على هذه الدراسة قال:"أهم ما خلصنا إليه هو أنه يجب التأكد من أنظمة الرؤية والتعرف في هذه السيارات".