أكدت مصادر متابعة لصحيفة "الجريدة" الكويتية أن "مواجهة ​لبنان​ للمجتمع الدولي بمشاريع جديدة ومستنسخة لا تفيد كثيرا، بقدر اللجوء الى استراتيجية جديدة تركز على أهمية متابعة بما انتهى إليه المؤتمر السابق من دون مخاطبة العالم بخطوات وأفكار جديدة يعتقد البعض أنها تنطلق من نقطة الصفر بدل البناء على ما تحقق سابقا".
ولفتت إلى أن "الصيغة اللبنانية الجديدة تعبّر عن رغبة لبنان في اختبار رد فعل ​الدول المانحة​ و​المجتمع الدولي​ تجاه هذه الطريقة، لاعتقادهم أنها ستدفع في اتجاه التعاطي مع الموضوع بكثير من الجدية، خصوصا أن ما رافق المؤتمرات السابقة من إشكاليات بين بعض المسؤولين اللبنانيين وممثلي المجتمع الدولي لم يكن تجرية مشجعة إطلاقا".