أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا غير بيدرسون، أنّ "العمل جارٍ لإنجاز تشكيل اللجنة الدستورية السورية"، لافتًا إلى "أنّه يعمل في الوقت نفسه على مقاربة شاملة تتضمّن الاتفاق على قواعد العمل في اللجنة، وبحث "السلال الأربع" الّتي تشمل الحكم والدستور والانتخابات بإشراف الأمم المتحدة، والأمن ومكافحة الإرهاب".

وأكّد في حديث صحافي، أنّ "من الضروري جدًّا ألّا أصدر أحكامًا حول نتائج المفاوضات وليس دوري أن أقول كيف سيكون الدستور. هذا قرار سيادي سوري"، مبيّنًا "أنّني بدأت مهمّتي بزيارة دمشق للقاء الحكومة السورية، وبعد دمشق، اتّجهتُ إلى الرياض للقاء هيئة التفاوض السورية (المعارضة)".

وذكر بيدرسون أنّ "القرار 2254 واضح بأن أعمل مع الحكومة والمعارضة على حدّ سواء لتطوير العلاقة معهما وبينهما ولإيجاد سبل تجمعالجانبين بهدف إطلاق مفاوضات جوهرية، وأنا أقف على مسافة واحدة من الحكومة والمعارضة"، منوهًا إلى أنّ "5 جيوش منخرطة في سوريا".