أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب ​مروان حمادة​ أن "العهد بأكمله يدفع الآن ثمن اجتهادات وزير الخارجية والمغتربين ​جبران باسيل​ الذي هو صهر رئيس الجمهورية ​ميشال عون​، والذي يقدم يومياً أوراق اعتماد لأعداء لبنان، وللذين يحاولون وضع اليد على نظام التوازن والتفاهم الذي أرساه ​اتفاق الطائف​، كما يحاولون في الوقت نفسه نسف الجسور مع إخواننا العرب".

وفي حديث لصحيفة "ال​سياسة​" الكويتية، أشار إلى أن "الحكومة قد تدفع الثمن، ليس بالضرورة بزوالها، ولكن بشللها ومن ثم فشلها"، معتبراً أن "تصرف ما يسمى بمحور الممانعة وهو في نفس الوقت محور السطو على الدولة اللبنانية، يعرض لبنان ومؤسساته وأمنه وسيادته للخطر، خصوصاً أننا وضعنا خطاً أحمر لن نسمح من بعده هذا التطاول من قبل فريق ​سوريا​ و​إيران​ ومن يمثلهم في لبنان وهم قمة الفساد، أمنياً وسياسياً واقتصادياً، فيما يتهمون الآخرين بفساد هم أصحابه ويبرزون إبراء مستحيلاً سيستحيل عليهم أن ينفذوا من خلاله إلى تصفية حسابات الحقد والتسلط".

ولفت حمادة إلى أن "فريق العهد وخصوصاً وزير الخارجية يعرض كل الأمل لاستنهاض لبنان من خلال ​مؤتمر سيدر​، ومن خلال علاقاته العربية التي يعمل رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ وفريق من وزرائه على حمايتها، وكذلك الدعم الدولي الموعود في مؤتمر بروكسيل إلى الاندثار والانهيار"، محملاً "هذا الفريق مسؤولية تصحيح مساره، لأنه ليس الحكومة التي ستكون مهددة إن استمروا على هذا المنوال، وإنما العهد وحلفاؤه".

واعتبر أن "تحالف "​حزب الله​" و"​التيار الوطني الحر​" في اتهام "تيار المستقبل" بالفساد، شيء طبيعي، لأنهما كانا المستفيدين من التسوية التي أتت بالعماد عون للرئاسة"، مضيفاً: "لم يتغير رأيي بالموضوع، لأنها كانت تسوية خاطئة يدفع لبنان بأسره ثمنها الآن".

ورأى حمادة أن "وزير الخارجية الأميركية ​مايك بومبيو​ سيكرر الرسائل السابقة التي قد تزيد من التجاذب الداخلي، فيما الوضع الإقليمي يتجه مجدداً نحو التأزيم"، ودعا إلى "عودة الحكمة إلى العقول والتصرفات".