أكد نائب رئيس ​مجلس النواب​ ​إيلي الفرزلي​ أن "ما كان منتظراً من زيارة وزير الخارجية الأميركي ​مايك بومبيو​ هو الذي حدث، فأنا لم أقرأ في هذه الزيارة إلى ترجمة لقرار ​إسرائيل​ي بإرباك الساحة في ​لبنان​ واستنفارها لإستمرارية إرباك "​حزب الله​" وبالتالي خدمة مصالح إسرائيل في المنطقة".

وخلال حديث تلفزيوني، لفت الفرزلي إلى أنه "لا يوجد ​سياسة​ أميركية في هذا الشأن بل هناك قرار إسرائيلي تنفذه ​الإدارة الأميركية​ والكلام الذي قيل ليس كلاما جديداً ولكن فيه أكثر وضوحاً"، مشيراً إلى أن "هذه التصرفات تدل بشكل واضح على أن هناك قرار واضح لإحداث المزيد من الإنقسامات الداخلية".

ورأى أن "هذا التصعيد يقف عند حد ما ولا أعتقد أنه بإمكان الإدارة الأميركية ضمن سياستها دفع الأمور في الساحة اللبنانية للتدهور ذات المعنى الإسراتيجي ولأن سلاح "حزب الله" برأي الإدارة الأميركية سيستفيد من هذه الفوضى ويعرض الحدود الشمالية لإسرائيل للخطر بالإضافة إلى خطر اجتياح الجليل".

وأوضح الفرزلي أن "الإدارة الأميركية تطال لبنان بتطبيق قرارات ​الأمم المتحدة​ ويخالفون القرارات الدولية بخصوص ​الجولان​"، متسائلاً عن "الفرق في الكلام بين بومبيو و​ديفيد هيل​ و​ديفيد ساترفيلد​؟ الكلام هو نفسه".

ولفت إلى أن "الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله أكد في السابق أن لبنان لن يبقى منفرداً وأي تدهور في المنطقة سيفرض على كل الساحات"، معتبراً أن "كلام رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل يدرك من خلاله الأميركيين أنهم لا يستطيعون اللعب بالساحة الداخلية على الإطلاق".

وشدد الفرزلي على "أننا لن نر أي تطور للأمور خارج السياق الطبيعي منذ هزيمة "داعش" في سلسلة جبال لبنان الشرقية"، مشيراً إلى أن "منع الصحفيين من طرح الأسئلة خلال مؤتمر باسيل وبومبيو التزام واضح بالسياق الأميركي".