إعتبر رئيس فرع ​جمعية المشاريع​ في ​الشمال​ ​طه ناجي​ أن "قرار ​المجلس الدستوري​ كان مجحفا جدا وسنقتصر الوصف بهذه الكلمة لكن للصراحة لم نجد لفظا يصف صراحة هذا القرار لأننا كنا نعلم يقينا بأحقيتنا وقوة طعننا بل وأكثر من ذلك حيث أننا وفي ​6 أيار​ العام الماضي كنا نعتبر أنفسنا ناجحين وحين انعكست النتيجة انتابنا الشك والريبة فذهبنا نحو الطعن".

وراى ناجي ان "قوة الطعن الذي قدمناه كانت بالأرقام والمستندات والوقائع التي قمنا بجمعها ودراستها بدقة تامة لدرجة أن المجلس الدستوري نفسه لم يستطع تجاوزها أو غض النظر عنها ولكن قوة السطة وقوى الأمر الواقع طالت أيديهم هذا الشأن وصدر قرار أعرج ظالم رغم أننا لم نتطرق لموضوع التزوير والرشاوى والضغوط التي كانت تمارس خلال فترة ​الانتخابات​ ولم نتداول بما حكي عن عمليات تبديل للصناديق".

وأكد ناجي "أن قرار المقاطعة ليس عن خوف من المواجهة لكن فيه رسالة للجميع أننا لا ننافس الخاسر ونحن الرابحون وحتى لو اجتمع الجميع لدعم هذا الخاسر وأعطوه الفوز سيبقى خاسرا وللصراحة لو كانت الظروف مناسبة لقلب النتيجة لما ترددنا عن خوض هذا الإستحقاق لذا نعيد ونجدد الدعوة لكل من آمن بنا وأيدنا وآمن أننا ظلمنا ندعوهم جميعا إلى مقاطعة الانتخابات".