أكد عضو تكتل "​لبنان​ القوي" النائب ​ماريو عون​ أن "الوضع السياسي في تحسن مستمر منذ ​تشكيل الحكومة​ المطلوب منها التضامن بين مكوناتها كي تستطيع رفع التحدي الاقتصادي والذي كانت باكورته "​خطة الكهرباء​" التي اقرت بالاجماع، وسيليها اقرار ​الموازنة​ وتخفيف نسبة العجز من خلالها، مع اقرار اصلاحيات جذرية في المؤسسات ما يتلاءم مع مقررات سيدر".

وفي كلمة له خلال افتتاح "الجمعية اللبنانية لامراض التورم الخبيث" مؤتمرها السادس عشر، في فندق "فينيسيا" بعنوان "المقاربات المتعددة الاختصاصات لمرض ​السرطان​"، أوضح ماريو عون ممثلا ​رئيس الجمهورية​ العماد ميشال عون أنه "يبقى ​محاربة الفساد​ ووقف الهدر خطوة رئيسية وأساسية لتحقيق التطور الاقتصادي والمالي، وقد بدأت فعلا عبر بعض التوقيفات القضائية والامنية والادارية. واؤكد لكم ان لا خيمة فوق رأس احد والقانون يبقى الاساس لتحقيق الهدف المنشود. اتمنى لكم التوفيق والنجاحج لمؤتمركم. علينا العمل على تخفيف الامراض السرطانية وعليكم ايجاد علاجات افضل وافضل للمرض".
ومن جهة أخرى، أشار الى أنه "لقد كان للبنان خطوات متطورة وفعالة لعلاج كافة انواع السرطانات والحد من تفشيها والسيطرة في احوال كثيرة على نتائجها المخيفة، وذلك بفضل التقنيات العالية الموجودة في مستشفياتنا، وبفضل كفاءة اطبائنا الذين نوجه لهم التحية والتقدير لما يتمتعون به من مستويات عالية ومتنوعة. كما ان وزير ​البيئة​ بصدد الانتهاء من وضع خطة متطورة لمعالجة الاسباب البيئية وحماية الطبيعة".
ولفت الى أنه "شرفني فخامة رئيس الجمهورية تمثيله بمناسبة انعقاد المؤتمر السنوي للجمعية اللبنانية لاطباء التورم الخبيث. هذا المرض المتفشي في لبنان بشكل كبير والذي يعتبر الثاني بالنسبة لاسباب الوفيات والناتج عن تلوث البيئة والهواء والطعام ويطال جميع الفئات العمرية من اطفال وشباب وكبار السن".
وأشار الى أنه "اخواني وزملائي، لكم من فخامة ​الرئيس ميشال عون​ كل التقدير وكل الدعم والتشجيع، وهو يرعى كافة المؤتمرات العلمية والطبية التي تنظمونها والهادفة الى تبادل الخبرات وتحديث البروتوكولات المعتمدة لعلاج تلك الامراض الخبيثة. وهنا لا بد من لفت النظر الى ضرورة الكشف المبكر لتلك الامراض والذي تزيد بنسبة الشفاء وبحالات عديدة، ك​سرطان الثدي​ والبروستات وبعض اورام الجهاز الهضمي وسرطان الغدة الدرقية".