أكدت عضو المكتب السياسي في تيار "المردة" ​فيرا يمين​ أن "​النزوح السوري​ له عبىء كبير على ​لبنان​ ولكن لا يجب ان يكون هذا النزوح شماعة لفشل الدولة"، مشيرةً الى أن "​تيار المردة​ لا يمكن له كأي تيار أن يأخذ مكان الدولة "، لافتةً الى أن "توجه أي وزير الى ​سوريا​ يكون بغطاء من ​الحكومة​".
وفي حديث تلفزيوني لها، أوضحت يمين "أننا آمنا بعد الإنتخابات الرئاسية أننا ننتقل من خلال مرحلة انتقالية الى دولة فعلية"، متسائلةً "لماذا الدول لا تذهب الى خطاب رشيق لمقاربة هذا الملف".
وأشارت الى أنه "ليس وقت ما نريد نقول اننا نخاف على ​الطائف​ وفي وقت آخر نتسلل هربا منه"، معتبرةً أن "هناك غض نظر وتوزيع أدوار، وهناك انقسام حول كل السياسات الخارجية".
ولفتت يمين الى أنه "بين جلسة تشريعية وجلسة تنفيذية واقتطاع الرواتب، وكيف ستخفض رواتب الطبقة الفقيرة، ونلتهي بهذه الأمور بينما الأمور الأكبر لا نلتفت اليها، فالدولة ملتهية بالموضوع الداخلي للملمة الواقع الاقتصادي"، لافتةً الى "اننا لا نرى الا كيف نقرأ مقررات ​مؤتمر سيدر​ فقط وفق مصالحنا".
وأكدت أنه "لم تكن ​الأمم المتحدة​ يوما الا مقصرة بحق لبنان"، مشيرةً الى أنه "في لبنان ندفع ثم التزامنا بينما العدو يعربد تحت أنظار ​المجتمع الدولي​".
ومن جهة أخرى أن "الانتشار الأميركي بالمعنى الفعلي يحاول ان يكون هناك على طول ​الحدود اللبنانية السورية​ العراقية الأردنية، لإلقاء القبض على نفسنا أكثر، ولمنع أي مد اقتصادي أو شريان حيوي بين هذه الدولة او تلك".