أسف وزير الصحة ​جميل جبق​ من باب التبانة خلال جولته على قضاء المنية- ​الضنية​، "لوضع ​مستشفى​ الضنية الحكومي، التي وإن كان لا بأس بها في عدد الاسرة، الا انها لا تملك اي تجهيزات للرعاية الاولية ، في حين نحن لا نطالب بقسم للعناية الفائقة اليوم، لأن هذا التخصص يحتاج لكثير لتحقيقه، ولكن كنا نتمنى على المعنيين ب​القطاع الصحي​ منذ العام 2000 ، تاريخ تأسيس المستشفى ان يطوروا خدماتها"،" لافتا الى ان "المواطن في المنطقة إذا مرض او دخل في حالة طوارئ صحية، من المرجح ان يموت خلال نقله على الطريق، لبعد المسافة الى اقرب مستشفى متخصص".
واستغرب جبق "اللامنطق في هذا الاطار إذ ان ​المستشفيات الحكومية​ هدفها استقبال المرضى من اللبنانيين غير المضمونين، في حين ان سوء القطاع الصحي الحكومي يدفع المواطنين الفقراء للجوء الى ​المستشفيات الخاصة​ والتي لا نملك كدولة ووزارة صحة سلطة عليها، في حين ان 28 مسشتفى حكومي من أصل 33 غير مجهزة لمعالجة أغلب الحالات الصحية، التي تصل اليها، وهي تحتاج لتطوير لتصبح مستشفيات بكل ما للكلمة من معنى "، كاشفا ان "​وزارة الصحة​ ستطلق والاسبوع المقبل المناقصات لتجهيز جميع المستشفيات الحكومية، لنعيد هذه المستشفيات على الخط الاستشفائي في لبنان، فتليق حينها بالمواطن اللبناني،" مضيفا ان "مستشفى الضنية سنجهزها ليصبح فيها مركزا للعناية الفائقة".

ولفت الى ان "مجالس الادارة الموجوة في المستشفيات الحكومية معظمها غير فاعل ويجب تغييرها، وسنقوم هذه المرة بالتعيينات في مجالس الادارة ورؤساء هذه المجالس على أساس معيار الكفاءة لا الانتماء الحزبي والسياسي، لأنه حينئذ إذا اخطأ هذا المسؤول يمكن للدولة ان تحاسبه لانه تابع لها وليس لحزبه الذي سينبري للدفاع عنه،" موضحا ان "من هنا تبدأ ​محاربة الفساد​،" واعدا بجولات عديدة قريبا الى المنطقة.