ردت رئيسة ​الكتلة الشعبية​ ​ميريام سكاف​ على اتهام النائب السابق ​ايلي ماروني​ لها بتحريك دعوى قدح وذم بصفتها وريثة الراحل ايلي سكاف ، مشيرة الى ان بعد ان أفُل نجمه وخبى ، ولمّا وجد نفسه وقد أُرديّ نائبا ً ووزيراً سابقاً لا تطلع شمسه على الشاشات وساحات المعارك السياسية ، وجد السيد ايلي ماروني منفذاً للظهور عبر ​دعوى قضائية​ كان رفعها الراحل ​الياس سكاف​ ضده بالقدح والذم قبل ١١ عاماً .
وأبدت سكاف في تصريح، أنها تفاجأت بموقف الكتروني للسيد ماروني يستغيث فيه ويطلب النجدة من تحريك ميريام سكاف لهذه الدعوى كمن يتوسل ظهورا ًعلى زمن رأى فيه انه اصبح مندثراً لا دور له ولا ملاعب سياسية او ميادين وغى .
وبما ان السيد ماروني هو محام يفترض به ان يكون على اطلاع ودراية بتوارث القضايا المرفوعة امام المحاكم ، فحبذا لو كان ارتكب مبادرة ً للتفكير وطلب السؤال في العدليات لاكتشف اني لم احرًك الدعوى ضده، وان قضيته هي من ضمن العديد من القضايا التي كان رفعها الراحل سكاف في اطاره حقه القانوني . وما استدعاء ماروني الى قضية القدح والذم سوى مسار طبيعي لا بل انه سلك الاطر المتهالكة في المماطلة والتأجيل والانتظار كحال العديد من الدعاوى التي تتكدس في قصور العدول.
واعتبرت سكاف ان كان الاجدى بالنائب السابق ان يبادر الى السؤال قبل الاستعجال في الاتهام بهدف تذكير الجماهير به وانه ما يزال على قيد النبض السياسي . داعية اياه الى اختيار قضية اخرى " للقيامة" السياسية لا تكون من بوابات ايلي سكاف وعائلته .