أعلن المبعوث الأممي إلى ​ليبيا​ ​غسان سلامة​، أنّ " أكثر من 75 ألف ليبي أجبروا على ترك منازلهم، ومنتدى "غدامس" كان كفيلًا بإنهاء الفوضى والعنف في ليبيا". وشدّد على أنّ "ليبيا على شفا الإنزلاق لحرب أهلية قد تقود إلى انقسام دائم للبلاد".

وركّز خلال تقديمه إحاطة ل​مجلس الأمن الدولي​ بشأن تطوّرات الوضع في ليبيا، على أنّ "العنف في العاصمة ​طرابلس​ بداية لحرب طويلة ودامية على سواحل المتوسط"، مبيّنًا أنّ "تنظيم "داعش "بدأ بالظهور مجدّدًا في ليبيا، وراياته عادت ترفرف في جنوب البلد". ولفت إلى أنّ "أسلحة حديثة محظورة دوليًّا وصلت إلى الجهات كافّة في ليبيا، وعلى الأمم المتحدة أن تضع حدًّا للنزاع الدموي هناك".

وذكر سلامة أنّ "أغلبية الليبيين والمجتمع الدولي يطالبون بوضع الجيش تحت سيطرة المدنيين"، مفيدًا بأنّ "البعثة الأمميّة باقية في ليبيا لكن تمثيلها انخفض". ونوّه إلى أنّ"هناك محاولات من قبل بعض الجماعات للاستيلاء على المؤسسة الوطنية للنفط"، مؤكّدًا أنّ "لا حلّ عسكريًّا في ليبيا وهذا واقع، ونحن نحاول التوصل إلى توافق سياسي بين مختلف الجهات".